توتـ ـر في دمشق…. تحــ ـريض طـ ـائفي ضد الشيعة

شهد ريف دمشق موجة جديدة من الاحـ ـتقان الطـ ـائفي تنـ ـذر بانفـ ـجار خطـ ـير، بعدما قاد إمام مسجد في بلدة حجيرة حـ ـملة تحـ ـريض علنية ضد أبناء المذهب الشيعي في منطقة السيدة زينب، رافقها خروج مظـ ـاهرات ليلية طالبت بطـــ ـردهم من المنطقة.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر، أن الإمام لعب دورًا رئيسيًا في تأجيج المشاعر الطائفية، وحثّ الأهالي على ما وصفه بـ”مواجهة المدّ الشيعي”، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة التوتر وعودة الاصطفافات المذهبية إلى الواجهة في مناطق الجنوب الدمشقي.
وشهدت مدينة السيدة زينب في ريف دمشق اليوم مظاهرة شارك فيها عشرات الأشخاص، تركزت هتافاتهم ضد الشيخ أدهم الخطيب، وذلك بعد أسبوع من ترميمه وافتتاحه حسينية الزهراء في المدينة.
ووفقًا للمرصد، فإن المظاهرة جاءت نتيجة اعتراض بعض سكان المنطقة من أبناء الجولان والقادمين من محافظات سورية أخرى على وجود الحسينيات في المدينة، معتبرين أن افتتاحها يثير حساسية طائفية، فيما وجّه عدد منهم اتهامات للشيخ الخطيب بـ”إثارة الفتنة”.
ويرى السكان من أبناء الطائفة الشيعية أن التحريض ضد الشيخ الخطيب لا يستهدف شخصه فحسب، بل يعكس استهدافًا أوسع للوجود الشيعي في المنطقة.
وحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تنامي الخطاب الطائفي والإقصائي، كما ناشد الجهات الدولية الضغط على السلطات السورية لاتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه المظاهر، وتضمن احترام حرية المعتقد وحماية التعايش بين مكونات المجتمع السوري.



