استمرار الاحتـ ـجاجات الطلابية المطالبة باعتماد اللغة الكوردية في المدارس

تواصلت الاحتـ ـجاجات الطلابية في مناطق عدة بمحافظة الحسكة، رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية الانتقالية، القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكوردية، وسط مطالبات باعتمادها لغةً للتعليم في مختلف المواد الدراسية.
وخرج طلاب في مدينة المالكية بريف الحسكة، اليوم الأربعاء، في مسيرة احتجاجية انطلقت من أمام المجمع التربوي باتجاه مديرية المنطقة، للمطالبة بحقهم في تلقي التعليم بلغتهم الأم، وعدم الاكتفاء بتدريس اللغة الكوردية مادةً ضمن المنهاج.
وبحسب ما رصده نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعرب المحتجون عن رفضهم حصر تدريس اللغة الكوردية بثلاث حصص أسبوعياً، مطالبين بإتاحة التعليم بمختلف مواده باللغة الكوردية، بما يضمن الحفاظ على هويتهم اللغوية والثقافية.
وتأتي هذه الاحتجاجات امتداداً لتحركات طلابية شهدتها مدينة ديرك ومناطق أخرى في محافظة الحسكة، على خلفية التعديلات المتعلقة بالمناهج الدراسية ولغة التدريس.
وكانت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية الانتقالية قد أصدرت، في 27 آب 2026، تعديلات على التعليمات التنفيذية الخاصة بتطبيق المرسوم رقم 13 لعام 2026، تضمنت تخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكوردية، واحتساب علامتها ضمن المجموع النهائي للطلاب، إلى جانب إتاحة تدريس مواد الدراسات الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة باللغة العربية أو الكوردية خلال العام الدراسي الأول من تطبيق التعديلات.
ورغم إدراج اللغة الكوردية ضمن المناهج في المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق التي تضم نسبة ملحوظة من السكان الكورد، لا تزال مطالب المحتجين تتركز على اعتمادها لغةً للتدريس في مختلف المواد، بما يتيح للطلاب التعلم بلغتهم الأم ويحفظ حقوقهم اللغوية والثقافية.



