تصـ ـاعد العنـ ـف في مناطق سيطرة فصـ ـائل الجـ ـيش الوطنـ ـي.. 214 قتـ ـيلاً منذ مطلع العام

كشـ ـف تقـ ـرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن تصـ ـاعد العـ ـنف والانتـ ـهاكات وتر.دي الأوضاع الأمنـ ـية في مناطق سـ ـيطرة الجـ ـيش الوطني الموالي لتركيا في ريف حلب الشمالي والشرقي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد شهدت مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا في ريف حلب الشمالي والشرقي منذ مطلع العام الجاري، موجةً متصاعدة من العنف والانتهاكات الأمنية، وسط تراجعٍ ملحوظ في قدرة الفصائل على ضبط الأمن وانتشار السلاح بشكل فوضوي.

وكشفت حصيلة دامية بلغت 214 قتيلاً بين مدنيين وعسكريين، ما يعكس حجم الانفلات الأمني وتنوّع الجهات المتورطة في عمليات القتل والاغتيالات والتفجيرات.

وبلغت حصيلة القتلى وفق تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان 214 قتيلاً بينهم 33 عسكريون، 181 مدنياً بينهم 29 امرأة و 31 طفلاً.

وتكشف هذه الحصيلة عن واقع أمني متدهور تعيشه مناطق سيطرة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، حيث تتعدد الجهات المتورطة في العنف، وتتداخل الأسباب بين اقتتال داخلي، وتفجيرات، واغتيالات، وجرائم جنائية، إضافة إلى بقاء مخلفات الحرب كتهديد مستمر لحياة المدنيين. ورغم مرور سنوات على سيطرة الفصائل على هذه المناطق، لا تزال حالة الفوضى الأمنية تتعمّق، وسط غياب بنية فعّالة وقادرة على حماية السكان.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى