رئيس المجلس الوطني الكوردي: من غير الممكن أن تعود سوريا للمركزية

قال رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) محمد إسماعيل أنهم يطالبون بـ “اللامركزية”، القائمة على التفاوض والوصول لاتفاق حول ما هو في مصلحة سوريا. وأضاف إنه من غير الممكن أن تعود سوريا للمركزية.

جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية في أربيل.

وحول سبب عدم دعوة وفد التفاوض الكوردي إلى دمشق حتى الآن قال إسماعيل “هم يتحدثون عن اتفاق 10 آذار بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع، وذلك الاتفاق يتعلق بمسائل إدارية وعسكرية ولوجستية وتقنية. يقولون إنهم شكلوا وفداً كهذا، وذلك الوفد لم يتوصل حتى الآن لأي اتفاق مع الحكومة. نحن نقول إن ذلك الوفد مهم، والمسائل التقنية والإدارية والعسكرية مهمة، لكن الأهم من كل ذلك هو حقوق شعب. أي أن الوفد المشترك يمثل الرؤية السياسية الكوردية وحقوق شعب وقومية ناضلت وضحّت لعشرات السنين، وواجهت الصعاب والعنف. هم يريدون تنحية هذا جانباً وتجاهله، والبدء بالمسائل التقنية والإدارية والعسكرية، أي مسائل شخصية وفردية دون الاعتراف بوجود شعب وأمة لها حقوقها وخصوصيتها بشكل منفصل.

إسماعيل أعلن عن رفضهم للإعلان الدستوري “لا نقبل به، لقد أصدرنا بياناً حول الإعلان الدستوري وأوضحنا موقفنا. وحول تشكيلة الحكومة التي أُنشئت، الحكومة المؤقتة، أوضحنا رؤيتنا بأننا قلقون وغير راضين..

وحول مطالب المجلس الوطني في سوريا قال إسماعيل إنهم يطالبون بـ”اللامركزية”، لامركزية قائمة على التفاوض والوصول لاتفاق حول ما هو في مصلحة سوريا. لا أن يرفضوا هم كل شيء ونرفع نحن سقف مطالبنا لتكون مجرد شعارات.

وأضاف “من غير الممكن أن تعود سوريا للمركزية. لا أحد يقبل بذلك. إذا كان في خيال أحد أن تُدار سوريا من قبل شخص واحد وحزب واحد ويضع سوريا في تلك الأزمة، فهذا غير ممكن. الشعب السوري رأى كل تلك المآسي والتعقيد خلال السنوات الـ 15 الماضية، من الصعب أن تصبح دولة مركزية مرة أخرى ويقبل بسلطة عنيفة وصلبة وانتهاك للمعايير العالمية، وأن تعود سوريا لعدم حل مشاكل البلاد. سوريا إما ستُقسّم أو يجب أن تكون صاحبة سياسة لامركزية.

وأضاف إسماعيل أعتقد أن حكومة دمشق ليست جادة ولم تبالِ. والأطراف الدولية لم تكن متعاونة أيضاً. الفرنسيون والأميركيون كانوا عندنا يومياً ويقولون: اتفقوا أنتم وسنأتي معكم إلى دمشق ونحدد موعداً ونساعدكم، ولكن بعد أن اتفقنا فيما بيننا، اختفى الطرفان. الأميركيون يتوسطون في المجال التقني ويقولون إن وجود وفدين في دمشق سيسبب إرباكاً، لكن مؤخراً تولدت قناعة بأن وجود الوفدين في دمشق سيكون أمراً جيداً.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى