صورة تُشـ عل الجدل وتثير اسـ ـتياء السوريين.. ظهور قياديين سابقين في عهد النـ ـظام بجانب مسؤولين في الحكومة الجديدة

أثار ظهور صورة لقيادي سابق موالي لإيران في سوريا، برفقة المتحدث باسم وزارة داخلية الحكومة المؤقتة موجة سخط واستياء في الأوساط السورية.
ونشر ناشطون سوريين صورة القيادي في ميليشيا لواء الباقر الموالي لإيران، حمزة المرعي، برفقة المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة نور الدين البابا.
الصورة التي التقطت خلال فعاليات المعرض العسكري للثورة السورية الذي أقيم في الثامن من كانون الأول الجاري بالتزامن مع ذكرى سقوط نظام البعث، أثارت تفاعلاً واسعاً في الشارع السوري وعلى وسائل التوصل الاجتماعي.

لواء الباقر من أكبر الميليشيات الموالية لإيران

ويعد لواء الباقر من أبرز وأكبر الميليشيات الموالية للحكومة في عهد النظام السابق في منطقة حلب وجزء من شبكة «قوات الدفاع المحلي».
وتكوّن لواء الباقر في معظمه من رجال القبائل من قبيلة البقارة التي دأبت على دعم النظام السابق، واتُهم اللواء بالقتال إلى جانب قوات النظام ضد قوات المعارضة في مناطق حلب وريفها وارتكب العديد من الجرائم والانتهاكات ضد السوريين.

إعلام موالي يبرر

ودأبت وسائل إعلام وصفحات موالية للحكومة السورية بتبرير ظهور المرعي مع مسؤول رسمي، بأن القيادي المذكور لعب دوراً بارزاً في دخول فصائل المعارضة إلى حلب خلال عملية ردع العنوان و”تحريرها” من النظام.

سخط واستياء في الشارع السوري
وأثار ظهور المرعي برفقة مسؤول في الداخلية السورية استياء الشارع السوري، خاصةً أن لواء الباقر متهم بارتكابه مجازر بحق السوريين خلال حكم نظام الأسد.
وأثار نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول حقيقة موقف الحكومة من مبدأ العدالة الانتقالية. خاصةً مع تكرار مظاهر عودة وبروز شخصيات تابعة للنظام السابق وإيران إلى المشهد في سوريا ما بعد “التحرير”. كما حدث مع القيادي العسكري السابق بنظام الأسد والمعروف باسم “فادي صقر” والمتهم بارتكاب مجزرة حي التضامن في نيسان 2013 ومجازر أخرى.

كيف علّق السوريون على الحدث

عبّر الكثير من السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقهم من أن المحاكمات التي تقوم بها الحكومة هي “شكلية” وليست جزءاً من عملية عدالة حقيقية وشاملة، وأنها تستهدف أفراداً لذر الرماد في العيون.
أحد السوريين كتب قائلاً: “ما شاء الله شو كتيرة هالصفقات عاد يرجعو بشار صايرة وصايرة”.
في حين كَتَب آخر “لايوجد شي مميز، إعادة تدوير للمجرمين والقتلة، ويحتفى بهم عند السلطة”.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى