“عين الصقر” عــملية أمريكية موسعة ضد د.ا.عـ ـش في سوريا

نفذت القـ ـوات الأميركية عمـ ـلية عسـ ـكرية واسعة النطاق ضد تنـ ظيم د.ا.عـ ـش في سوريا، حملت اسم “عين الصقر”، وشملت غـ ـارات جوية مكثـ ـفة استـ ـهدفت عشرات المواقع شرق الرقة وغرب دير الزور.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت أن العملية انطلقت بعد تحليق طويل للطائرات الأميركية في الأجواء السورية، مؤكداً أن الضربات تهدف إلى تفكيك البنية التحتية لداعش وشلّ قدراته العملياتية ومنع عودته إلى النشاط. وأوضح أن العملية مستمرة وتركّز على القضاء على تنظيم داعش وحرمانهم من أي ملاذ آمن.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف العملية بأنها “ردّ قاسٍ وموجع” على الهجوم الذي وقع في تدمر، مشدداً على أن الضربات تهدف إلى توجيه رسالة حاسمة لداعش.
القيادة الأميركية المركزية أعلنت أن القوات الأميركية بدأت “ضربة واسعة النطاق ضد بنية تنظيم داعش التحتية ومواقع أسلحته في سوريا”، موضحة أن العملية جاءت عقب الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في 13 كانون الأول الجاري.
وشاركت في العملية ست طائرات تابعة للتحالف الدولي، ضمن تنسيق عسكري يهدف إلى إضعاف شبكات داعش ومنع إعادة تنظيم صفوفه، مع تركيز الضربات على مواقع يُشتبه باستخدامها للتخطيط والتموين وقطع خطوط الإمداد.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي قوله إن العملية استخدمت مقاتلات “إف-15” و”إيه-10″، إضافة إلى مروحيات “أباتشي” وصواريخ “هيمارس”.
وجاءت عملية “عين الصقر” رداً على هجوم في تدمر وسط سوريا أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني أميركي، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح قبل نحو أسبوع.



