تشويه سمعة قسد واتهامها بأعمال عنف.. خطة داخل أروقة الحكومة لإجهاض اتفاق آذار

تشويه سمعة قسد واتهامها بأعمال عنف.. خطة داخل أروقة الحكومة لإجهاض اتفاق آذا
مع اقتراب موعد انتهاء مهلة تطبيق بنود اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية المؤقتة والإدارة الذاتية، ووجود أطرف داخل الحكومة وكذلك أطرف إقليمية تسعى إلى عرقلة الاتفاق، تشير معلومات خطيرة إلى وجود تحركات أمنية وسياسية تُدار من خارج البلاد تهدف إلى تجريم قوات سوريا الديمقراطية واتهامها بأعمال عنف، لإيجاد حجة لإعلان الحرب عليها.
تشويه سمعة وخلق حجة لإعلان الحرب
وتشير المعلومات المتداولة إلى مساعي حثيثة من أطرف داخل الحكومة المؤقتة في دمشق وهيئة تحرير الشام وبدعم وتخطيط تركي إلى إيجاد وخلق حجج لإعلان الحرب ضد قوات سوريا الديمقراطية، بهدف منع أي تفاهمات مستقبلية وإجهاض اتفاق العاشر من آذار الموقع بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ بنود الاتفاق وورود أنباء عن اجتماع مرتقب في دمشق.
خطة خطيرة… تنفيذ تفجيرات باستخدام سيارات مفخخة
وتتضمن المعلومات المتداولة خطة منسوبة إلى الحكومة المؤقتة، تهدف إلى تنفيذ سلسلة تفجيرات في مدن سورية كبرى مثل حلب، وحمص، ودمشق، ومناطق من الساحل، على أن يتم في كل موقع استخدام سيارتين مفخختين.
ووفقًا لهذه المعلومات، فإن الهدف من تلك العمليات ليس عسكريًا مباشرًا، بل سياسي وإعلامي بالدرجة الأولى.
تحميل قسد المسؤولية وصناعة رواية بديلة
المعلومات المتداولة تشيرة إلى أن الخطة تقوم على تحميل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مسؤولية هذه التفجيرات، عبر اتهامها بالوقوف خلفها. ويتبع ذلك، عرض أشخاص يتم اعتقالهم لاحقًا على وسائل الإعلام، مع إبراز وثائق يُدّعى أنها تثبت ارتباطهم بقسد وتنفيذهم لتلك العمليات.
ومن المعروف ان العديد من الأنظمة الاستخباراتية وبشكل خاص استخبارات النظام السابق وكذلك التركية سبق وأن استخدمت مثل هذه الأساليب.
الهدف تشويه السمعة ونزع الشرعية
ويبدو من خلال المعلومات المتداولة أن الهدف من تنفيذ هذه الخطة وربط قسد بتفجيرات تستهدف مدنيين من شأنه، في حال تم ترويجه، أن يضرب صورتها كقوة تعلن محاربة الإرهاب، وأن يحوّلها في نظر الرأي العام المحلي والدولي إلى طرف متهم بإثارة الفوضى والعنف. وبالتالي خلق حجة لإجهاض اتفاق العاشر من آذار من جهة، ومن جهة ثانية إعلان الحرب على قسد، وهو الأمر الذي تسعى إليه تركيا والعديد من الفصائل والتيارات الموالية لها داخل الحكومة والمؤقتة وداخل قوات الجيش والأمن.
كما أن تحميل قسد مسؤولية تفجيرات في مدن كبرى مثل حلب، حمص، دمشق، ومناطق الساحل، يُمكن أن يؤدي إلى خلق عداء شعبي واسع ضدها، خاصة مع تصاعد نبرة الخطاب الطائفي بين بعض الأوسط السورية.وبحسب معلومات متداولة في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، يُقال إن أحمد الشرع موجود حاليًا خارج الأراضي السورية، وأن آخر ظهور أو رصد له كان بتاريخ 23/12/2025 في محافظة إدلب. وهو ما يشير بحسب معلومات إلى وجود تحركات سياسية وأمنية تُدار من خارج البلاد.
وبحسب المعلومات فإن وجود أحمد الشرع خارج سوريا قد يوفر له، في حال تنفيذ الخطة، مسافة أمان سياسية وأمنية. إذ يتيح هذا الوضع إمكانية إنكار أي صلة مباشرة بالتفجيرات، ويقلّل من مخاطر الربط بين القيادة والتنفيذ الميداني، خاصة إذا انكشفت خيوط أو تسريبات لاحقًا.



