الكتلة الوطنية السورية تدين التصـ ـعيد العسـ ـكري في حلب

أدانت الكتلة الوطنية السورية بأشد العبارات التصـ ـعيد العـ ـسكري الذي تشهده مدينة حلب، وتحديدًا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية واعتبرت إجـ ـراءات “سلطة الأمر الواقع” انتـ ـهاكًا صـ ـارخًا للقانون الدولي الإنسـ ـاني، ومقدمة لجـ ـرائم جمـ ـاعية بحق المدنيين.

وجاء في بيان موقع باسم الكتلة الوطنية السورية: “تدين الكتلة الوطنية السورية بأشد العبارات التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب، وتحديدًا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، حيث أقدمت السلطة القائمة، بصفتها سلطة أمر واقع ذات سجل موثق بالانتهاكات، على إعلان هذه الأحياء السكنية “مناطق عسكرية مغلقة”، وإطلاق تهديدات مباشرة بحق السكان المدنيين، في خطوة تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ومقدمة لجرائم جماعية بحق المدنيين”.

وذكر البيان “إن ما يجري اليوم في الشيخ مقصود والأشرفية ليس استثناءً، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها السلطة وأجهزتها وأذرعها المسلحة بحق المدنيين في مختلف المناطق، ضمن نمط واضح من العنف الممنهج والإفلات من العقاب:

في الساحل السوري، جرمانا، حمص، السويداء، كنيسة مار الياس (دمشق)، مسجد علي بن أبي طالب (حمص)… هذه الجرائم، المتباعدة جغرافيًا والمتشابهة في نمطها، تؤكد أن السلطة القائمة ليست طرفًا ضامنًا، بل فاعل مباشر في إنتاج العنف والانقسام، وأن استمرارها في الحكم يعني استمرار دوامة الدم والانتهاك”.

وحملت الكتلة الوطنية السورية هذه السلطة كامل المسؤولية السياسية والجنائية عن هذه الانتهاكات، فإنها تؤكد ما يلي:

– رفضها المطلق لاستخدام المدنيين كورقة ضغط في أي نزاع عسكري أو سياسي

– مطالبتها بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ورفع الحصار عن الأحياء المستهدفة

– دعوتها إلى فتح ممرات إنسانية حقيقية وآمنة بإشراف دولي مستقل

– مطالبتها بتحقيق عاجل وشفاف في الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء الوطني والدولي

– دعوتها إلى إنشاء آلية مراقبة دولية دائمة في المناطق المهددة، ودعم المجتمعات المحلية في التوثيق والحماية الذاتية

إن الطريق إلى سوريا جديدة لا يمر عبر التفاوض مع من تورط في القتل والتجويع والتهجير، بل عبر شراكة وطنية حقيقية بين جميع المكونات السورية المؤمنة بالحرية والعدالة والسيادة.

إن التضامن مع سكان الشيخ مقصود والأشرفية اليوم، هو تضامن مع كل السوريين والسوريات الذين يواجهون القمع والتمييز والتهجير. وهو موقف مبدئي وأخلاقي مطالب به كل سوري وسورية على اختلاف انتمائهم الديني أو القومي أو الطائفي.”

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى