أكثر من 1200 قتـ ـيل واختـ ـطاف 2000 شخص.. حصيلة انتهـ ـاكات سلـ ـطة دمشق خلال شهر

أصدرت منظمة حقوق الإنسان – عفرين تقريرها الشهري حول الانتـ ـهاكـ ـات والجـ ـرائـ ـم التي ارتـ ـكبتـ ـها فصـ ـائل #سلطة_دمشق_المؤقتة خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026 في مناطق #حلب و #شمال_شرق_سوريا.
وأوضحت المنظمة أن استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، تلاه هجمات على مناطق كوباني وعفرين ومناطق أخرى في روج آفا، أسفر عن حصيلة مأساوية من القتلى والمصابين والمختطفين.
القتل والإصابات
ففي مدينة حلب، قتل أكثر من 1200 شخص بينهم نساء وأطفال نتيجة القصف على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وقد تم توثيق 100 حالة رسمية. كما توفي رضيع جراء استنشاقه غاز المسيل للدموع داخل مشفى الياسين. وتبقى أكثر من 270 جثة في براد الطبابة الشرعية بحي جب القبة، ودُفن بعضها دون إبلاغ ذويهم.
وفي عفرين قتل 7 أشخاص، بينهم 4 نساء، وشاب قُطع رأسه في الطبقة، ومواطن قتل أثناء نزوحه من الطبقة إلى عفرين، ورجل آخر أثناء نزوحه من الرقة.
وفي كوباني وريفها قتل 21 شخصاً بينهم أطفال وعائلتان بالكامل، بالإضافة إلى محامي أثناء النزوح من الرقة، وعدة قتلى جراء القصف على الريف.
الخطف والاعتقال
وفيما يخص عمليات الخطف، وثقت المنظمة أكثر من 2000 حالة اختطاف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، بينهم نساء وأطفال اختطفوا أو اعتقلوا، ويظل عدد منهم في عداد المفقودين.
وفي عفرين تم اعتقال 4 أشخاص (3 شبان وشابة).
أما في بلدة تل حاصل بريف حلب فقد تم اعتقال محامي أثناء ذهابه إلى بلدته، أُفرج عنه لاحقاً.
الإيذاء والجرح
وأصيب أكثر من 150 شخصاً بينهم نساء وأطفال جراء القصف والاشتباكات في حلب.
وفي عفرين أصيبت امرأتين أثناء النزوح من الطبقة باتجاه الحسكة.
وفي كوباني وريفها أصيب 10 أشخاص بينهم أطفال ونساء نتيجة القصف.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأرقام تقديرية نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق نتيجة تدهور الوضع الأمني والإنساني، ما يجعل العدد الفعلي للضحايا أعلى بكثير.
خلفية الأحداث
وبدأت هجمات فصائل سلطة دمشق المؤقتة في 6 كانون الثاني/يناير بالهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وتواصلت في 13 كانون الثاني لاستهداف مواقع سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، ثم امتدت في 17 كانون الثاني إلى محافظتي الرقة ودير الزور. توقفت العمليات مؤقتاً في 18 كانون الثاني بعد توقيع اتفاق برعاية المبعوث الأمريكي توم براك، يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، مع ترتيب اجتماع لاحق بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي.
وأكدت منظمة حقوق الإنسان – عفرين استمرار توثيق الانتهاكات والمخالفات ضد المدنيين، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان المساءلة القانونية للجهات المسؤولة عن هذه الجرائم.



