بسبب تده ـور الأوضاع المعيشية تزايد حالات الانتـ ـحار في سوريا

تزايدت حالات الانتـ ـحار ف مناطق سورية متفرقة منذ مطلع عام 2026، في ظل تد.هور الأوضاع المعيشية والاقتصادية واستمرار تراجع الخدمات الأساسية.
وذكر تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حالات الانتحار تتوزع على عدة محافظات، تشمل إدلب وحلب ودمشق وريفها ودير الزور والحسكة ودرعا وحمص واللاذقية والرقة، ما يعكس اتساع رقعة الظاهرة وعدم ارتباطها بمنطقة جغرافية محددة، بل بتداخل عوامل متعددة أبرزها الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والاضطرابات النفسية، إضافة إلى ظروف اجتماعية قاسية يعيشها المدنيون.
وبحسب رصد وتوثيق المرصد السوري، تنوعت طرق إنهاء الحياة بين إطلاق النار من أسلحة حربية، والشنق داخل المنازل، وإلقاء النفس من أماكن مرتفعة، فضلاً عن حالات مرتبطة باضطرابات نفسية أو صدمات شخصية حادة. كما سُجلت حالات بين فتيات وقُصّر، ما يفاقم المخاوف بشأن الفئات الأكثر هشاشة.
ووثّق المرصد السوري 29 حالة انتحار منذ بداية العام الجاري، بينهم 22 رجلاً، و5 سيدات، وطفلان،

ويعكس هذا الارتفاع الملحوظ في حالات الانتحار خلال الأشهر الأولى من العام مؤشرات خطيرة، في ظل غياب أو ضعف برامج الدعم النفسي والاجتماعي في العديد من المناطق، واستمرار الضغوط المعيشية اليومية التي تثقل كاهل السكان.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى