تقرير.. ضـ ـرائب وارتفاع الأسعار ترهق أهالي عفرين

ذكر تقرير أن مدينة عفرين تشهد حالة من الاحتـ ـقان الشعبي، في ظل تزايد شكاوى الأهالي من الارتفاع المستمر في أسعار السلع والمواد الأساسية، عقب فر.ض ضـ ـرائب ورسوم جديدة من قبل المجلس المحلي في المدينة، ما فاقم من الأعباء المعيشية على السكان الذين يعانون أساساً من أوضاع اقتصادية صعبة.

ونقل تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن عدد من الأهالي وأصحاب المحال، أن الأزمة تفاقمت بعد تعيين موظفين مختصين بجباية الرسوم والضرائب، حيث انعكس ذلك مباشرة على أصحاب المتاجر والمنشآت الصناعية والحرفية، الذين اضطر كثير منهم إلى رفع أسعار بضائعهم وخدماتهم لتغطية التكاليف الإضافية المفروضة عليهم.

ووفقاً للمعلومات، تواصل فرق مختصة تنفيذ حملات في الأسواق والمحال التجارية والمهن المختلفة، وسط شكاوى من فرض مبالغ مالية وصفها السكان بأنها مرتفعة وغير متناسبة مع الواقع المعيشي المتدهور في المنطقة.

تهد.يدات تطال كل من يرفض دفـ ـع الضرائب

وأفادت مصادر بأن بعض من يرفضون دفع الضرائب أو يتأخرون في تسديدها، يتعرضون لتهديدات بإغلاق محالهم التجارية أو مصادرة ممتلكاتهم، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بين الأهالي والتجار.

المكون الكوردي يتعرض لغرامات ورسوم أعلى

وفي سياق متصل، تحدث أصحاب منشآت وبسطات عن وجود تفاوت في آلية فرض الضرائب بين مكونات المنطقة، مشيرين إلى ما وصفوه بوجود محسوبيات وتمييز في تطبيق الإجراءات، حيث أكد بعضهم أن أصحاب البسطات من المكون الكوردي يتعرضون لغرامات ورسوم أعلى مقارنة بغيرهم.
وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات متزايدة من السكان بضرورة إعادة النظر في آليات الجباية، وضمان تطبيق الإجراءات بشكل عادل وشفاف، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها أهالي المنطقة.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى