اتهـ ـامات بالفـ ـساد واستغلال النفوذ تلاحق مؤسسات الحكومة في الرقة

تتزايد اتهـ ـامات و شكـ ـاوى الأهالي في مدينة الرقة وريفها بشأن ما وصفوه بانتشار مظاهر الفـ ـساد واستـ ـغلال النـ ـفوذ ضمن  المؤسسات التابعة للحكومة الانتقالية.
وبحسب نشطاء يتهم الأهالي عدداً من الموظفين الإداريين في هيئة الزراعة بالاستيلاء على أراضٍ زراعية كانت تُصنّف ضمن أملاك الدولة واستثمارها لمصالح شخصية، فضلاً عن سرقة واستخدام آليات ومعدات تابعة للهيئة في أعمال خاصة، تمثلت بمشروع بيوت بلاستيكية، معامل “فقاسات البيض”، وآليات لتجفيف الذرة.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ورود شكاوى تتعلق بقيام بعض العاملين الجدد الذين جرى تعيينهم من قبل الحكومة الانتقالية بطلب مبالغ مالية من المواطنين مقابل تسهيل إنجاز معاملاتهم الإدارية، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين السكان.
وفي شهادة لأحد أهالي الرقة، وصف أحد المواطنين واقع المؤسسات الخدمية والرقابية في المنطقة بالقول، “أصبحوا كالتماسيح، ونحن نعيش في غابة منسية”، في إشارة إلى ما اعتبره غياباً للرقابة والمحاسبة واستمرار التجاوزات داخل بعض الدوائر الرسمية.

ويطالب أهالي الرقة الهيئات الرقابية والجهات المختصة بفتح تحقيقات في هذه الاتهامات وتعزيز آليات الرقابة والمساءلة، بما يضمن الحد من ممارسات الفساد التي بدأت تعود من جديد، وحماية حقوق المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى