غموض وظيفي وتأخر رواتب موظفين في مؤسسات خدمية بتل أبيض

يواجه عدد من العاملين في المؤسسات الخدمية الحكومية الرسمية بمدينة تل أبيض شمالي الرقة، حالة من الغموض بشأن مصيرهم الوظيفي والمالي، وسط عدم صدور قرارات واضحة حول دمج مؤسساتهم ضمن الهياكل الإدارية الجديدة، رغم مرور نحو ثمانية أشهر على التفاهمات المتعلقة بدمج المؤسسات في قطاعات الدولة الرسمية.

وبحسب شهادات حصل عليها المرصد السوري، يواصل عدد من الموظفين عملهم بشكل اعتيادي، إلا أنهم لم يتقاضوا رواتبهم ومستحقاتهم المالية، أسوةً بزملائهم في مؤسسات أخرى شملتها إجراءات الدمج.

وأشار الموظفون إلى تفاوت في آليات صرف الرواتب، إذ حصل بعض العاملين على مستحقاتهم كاملة، فيما لا يزال آخرون بانتظار قرارات أو توضيحات رسمية تحدد وضعهم الوظيفي والمالي، وسط مخاوف من استبعادهم من الاعتمادات المخصصة للرواتب.

وطالب الموظفون الجهات المعنية بتوضيح مصيرهم الوظيفي، وتسريع معالجة ملف الرواتب المتأخرة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي يتمثل في المساواة مع بقية العاملين الذين جرى دمجهم ضمن مؤسسات الدولة.

وتتفاقم معاناة الأسر المعتمدة على هذه الرواتب في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة، بالتزامن مع اقتراب العام الدراسي الجديد وما يفرضه من أعباء إضافية لتأمين احتياجات الأبناء والمستلزمات المدرسية.

يمكنني أيضاً اختصار الخبر إلى 3 فقرات بصياغة مرصدية أكثر مباشرة إذا أردت.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى