موظفو تربية البوكمال يصعّدون: تعليق العمل احتجاجاً على «الظلم» في الرواتب والتعويضات

أعلن موظفو المجمع التربوي في البوكمال، في بيان صادر عنهم، تعليق جميع أعمالهم الإدارية ونشاطاتهم التربوية للعام الدراسي 2026/2027، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«الحيف والظلم» الواقع عليهم في استحقاقات رواتبهم وتعويضاتهم المالية.
وأشار البيان إلى أن الموظفين استنفدوا جميع الطرق الإدارية والقانونية، من خلال مخاطبة مديرية التربية والتعليم وفرع نقابة المعلمين في دير الزور، للمطالبة بإنصافهم والاعتراف بما يبذلونه من جهود مستمرة صيفاً وشتاءً وعلى مدار اليوم في متابعة العملية التعليمية في مدارس البوكمال وريفها، إلا أنهم لم يتلقوا، بحسب البيان، أي استجابة لمطالبهم.
وأضاف الموظفون أنهم يرفضون «العمل سخرة»، مؤكدين أن المساس بلقمة أبنائهم «غير قابل للمساومة أو التنظير بالوطنيات وخطابات رفع المعنويات المجانية».
وبحسب البيان، فإن الموظفين لن يعودوا إلى مزاولة الأعمال الموكلة إليهم، إلى حين استجابة وزارة التربية والتعليم لمطالبهم، وإنصافهم وتثمين جهودهم وصرف رواتبهم وتعويضاتهم المالية بما يتناسب مع هذه الجهود، أو إنهاء تكليفهم وإعادتهم إلى العمل في التعليم داخل الصفوف المدرسية.
وأشار البيان إلى أن المسؤولين التربويين مطالبون بتذكّر أن «الثورة التي منحتكم الثقة بتسيير العمل هي ذاتها ثورة العدالة والمساواة ورفع الظلم عن كاهل الموظف»، معتبراً أن ما يتعرض له الموظفون يمثل، بحسب وصفهم، حيداً عن مبادئ الثورة وإنكاراً لجهودهم، فضلاً عن ممارسة «ضغط كبير ومريب» عليهم في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها منظومة التعليم وإعادة بنائها.
وفي ختام البيان، أكد الموظفون حرصهم على عدم تأثير تعليق أعمالهم في تعليم الطلاب في البوكمال وريفها، داعين مديري المدارس إلى متابعة أعمالهم وتسيير مدارسهم بشكل محلي وفق ما يرونه مناسباً، دون انتظار تعليمات أو توجيهات، ريثما تتم تسوية أوضاعهم.
وختم الموظفون بيانهم بالتساؤل حول مدى حرص وزارة التربية والتعليم على استمرار العمل في أحد قطاعاتها التربوية المهمة.



