رئيس اللجنة النمساوية لتوسيع الناتو يقترح 5 جمهوريات ديمقراطية خلفًا لسوريا

اقترح رئيس اللجنة النمساوية لتوسيع حلف شمال الأطلسي «الناتو»، غونتر فيهلينغر، فتح نقاش جاد حول نظام سياسي جديد لسوريا، يقوم على إنشاء خمس دول ديمقراطية خلفًا لسوريا الحالية، مستندًا إلى الجغرافيا والمراكز الاقتصادية القابلة للحياة وحق الشعوب في تقرير مستقبلها بصورة سلمية.
وقال فيهلينغر إن سوريا بصيغتها الحالية أفرزت الديكتاتورية والحرب والاحتلال الأجنبي والتوترات العرقية والإرهاب، وأدت إلى لجوء ونزوح ملايين السوريين.
جمهورية اللاذقية
يقترح فيهلينغر إنشاء «جمهورية اللاذقية»، التي تضم محافظتي اللاذقية وطرطوس، على أن تكون مدينة اللاذقية عاصمتها، فيما يكون ميناء طرطوس الميناء الرئيسي لها.
وبحسب المقترح، ستكون جمهورية ساحلية على البحر المتوسط، منفتحة على أوروبا والعالم، وتضمن المساواة في الحقوق للعلويين والسنة والمسيحيين وسائر المكونات.
جمهورية حلب
ويقترح إنشاء «جمهورية حلب»، التي تضم حلب وإدلب الواقعة غرب نهر الفرات، على أن تكون حلب عاصمتها.
وتمتد الجمهورية، وفق المقترح، من حدود اللاذقية إلى نهر الفرات، فيما تستعيد حلب دورها بوصفها مركزًا تجاريًا وصناعيًا رئيسيًا في بلاد الشام الشمالية.
جمهورية دمشق
أما «جمهورية دمشق» فتضم دمشق وريف دمشق وحماة وحمص، على أن تكون دمشق عاصمتها.
ويصفها المقترح بأنها جمهورية سورية وسطى تقوم على محور دمشق–حمص–حماة التاريخي.
جمهورية سوريا الجنوبية
ويقترح فيهلينغر إنشاء «جمهورية سوريا الجنوبية»، التي تضم القنيطرة ودرعا والسويداء، إضافة إلى البادية الجنوبية الممتدة شرقًا حتى نهر الفرات، على أن تكون درعا عاصمتها.
وتمتد هذه الدولة الجنوبية من الحدود مع إسرائيل والأردن باتجاه نهر الفرات والحدود مع روج آفا.
جمهورية روج آفا
أما «جمهورية روج آفا» فتشمل الأراضي الواقعة شرق نهر الفرات، وتكون قامشلو عاصمتها.
ويصف فيهلينغر روج آفا بأنها دولة ديمقراطية تعددية للكرد والعرب والسريان الآشوريين وسائر المكونات الراغبة في العيش المشترك في ظل نظام دستوري.
نهر الفرات كحدود طبيعية
وبحسب المقترح، ينبغي أن يصبح نهر الفرات أحد الحدود الطبيعية الرئيسية في النظام السياسي الجديد، بحيث تكون روج آفا شرق النهر، فيما تقع حلب وسائر الدول التي ستخلف سوريا الحالية غربه.
ويؤكد المقترح أن ذلك يجب ألا يعني تقسيمًا عرقيًا أو تهجيرًا قسريًا للسكان.
خمسة مبادئ للدول المقترحة
وحدد فيهلينغر خمسة مبادئ يجب أن تقوم عليها كل دولة من دول سوريا السابقة، وهي:
ـ عدم التطهير العرقي.
ـ عدم إجراء عمليات نقل قسرية للسكان.
ـ ضمان المساواة في المواطنة بغض النظر عن العرق أو الدين.
ـ إقامة الديمقراطية والانتخابات وسيادة القانون وحماية الأقليات.
ـ تسوية الحدود بصورة سلمية عبر التفاوض، وعند الاقتضاء، من خلال استفتاءات تُجرى تحت إشراف دولي.
ويخلص المقترح إلى أن الهدف يجب أن يكون تحقيق السلام من خلال حق تقرير المصير، وليس إقامة ديكتاتورية مركزية أخرى تحاول فرض حكمها بالكامل على مجتمعات مختلفة.



