معـ ـارض سوري وبرلماني سابق يستنـ جد بالقنصلية الكندية من أجل مغادرة سوريا

وجّه المعارض السوري والبرلماني السابق محمد مأمون الحمصي، الذي يحمل الجنسية الكندية، نداءً عاجلاً إلى الجهات القنصلية الكندية، طالباً تقديم المساعدة والرعاية القنصلية اللازمة، على خلفية ما قال إنها مضـ ـايقات وتهـ ـديدات تعرّض لها خلال وجوده في سوريا.
وقال الحمصي، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه دخل إلى سوريا بصفته مواطناً كندياً، معلناً أنه سيتوجه عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم إلى مطار دمشق الدولي لمغادرة البلاد.
وأشار إلى أنه تعرّض خلال الفترة الأخيرة، بحسب قوله، لـ«ظروف صعبة ومضايقات»، كان آخرها تهديدات ووعيد تلقاها ليلة أمس، إضافة إلى ما وصفها بحملة متصاعدة من التخوين والتحريض بحقه خلال الساعات الأخيرة.
وأعرب الحمصي عن مخاوف جدية على سلامته وأمنه الشخصي، مطالباً الجهات الكندية المختصة بمتابعة وضعه وتقديم الدعم القنصلي اللازم إلى حين مغادرته الأراضي السورية.
وأكد في ختام منشوره أن نداؤه لا يأتي، بحسب تعبيره، بدافع الخوف، وإنما حرصاً على سلامته وعلى أداء «الرسالة» التي يحملها، داعياً إلى ضمان مغادرته سوريا بسلام وأمان.



