واشنطن تُبقي قـ ـوات من “المارينز” ودفـ ـاعات جوية في بغداد واربيل لحـ ـماية بعثاتها الدبلوماسية

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، بأن عدداً من ضـ ـباط وجـ ـنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) سيبقون في العراق لتأمين وحماية البعثات الدبلوماسية، وذلك بالتزامن مع حلول الموعد النهائي المقرر اليوم لانسحاب قـ ـوات التحالف الدولي.

وذكرت الصحيفة، في تقرير لها حول تفاصيل مسار الانسحاب، أن واشنطن ستحتفظ أيضاً بقدراتها وإمكاناتها الاستخباراتية داخل الأراضي العراقية لمواصلة رصد ومتابعة أي تهديدات أمنية محتملة.

وأضافت “وول ستريت جورنال” أن جزءاً من منظومات الدفاع الجوي الأمريكية سيبقى منتشراً في العراق لضمان حماية السفارة والمقار الدبلوماسية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الإدارة الأمريكية وجهت تحذيراً إلى الحكومة العراقية بشأن المخاطر والتهديدات التي قد تشكلها الجماعات المسلحة على سلامة نداءاتها وبعثاتها الدبلوماسية.

وتمتلك الولايات المتحدة سفارة في بغداد تقع ضمن المنطقة الدولية، إلى جانب قنصلية عامة في أربيل، التي تمثل أحد أبرز مراكز الحضور الدبلوماسي الأمريكي في إقليم كوردستان والعراق. وتعود البعثة القنصلية الأمريكية في أربيل إلى عام 2007، فيما افتُتحت القنصلية العامة رسمياً عام 2011.

وفي عام 2025، اكتمل مشروع المبنى الجديد للقنصلية العامة الأمريكية في أربيل، الذي أنشأته وزارة الخارجية الأمريكية على مساحة تبلغ نحو 50 فداناً، وبميزانية للمشروع بلغت نحو 796 مليون دولار. ويهدف المبنى الجديد إلى توفير منشأة آمنة وحديثة لدعم النشاط الدبلوماسي الأمريكي وتعزيز التعاون مع حكومة إقليم كوردستان والجهات العراقية.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى