تجدد الاحتـ ـجاجات على غلاء المعيشة مواجـ ـهات واعتـ ـقال المئات في فرنسا

اندلـ ـعت اشـ ـتباكات عنيفة، السبت، بين قـ ـوات الأمـ ـن ومتـ ـظاهرين في مدن فرنسية متفرقة، حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع احتـ ـجاجاً على تفاقم تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، في موجة اضـ ـطرابات تُعد من بين الأعنـ ـف التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف نحو 272 شخصاً إثر أعمال عنف شهدتها مدن عدة، من بينها باريس ومرسيليا ورين وتولوز وأنجيه وليون، تخللها إحراق مكتب للسياحة في ليون وتخريب مبنى بلدية مرسيليا، ما دفع السلطات لإرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى المدينة الجنوبية.

في المقابل، تعرضت أجهزة الأمن لانتقادات حادة على خلفية استخدام القوة، إذ باشرت هيئة الرقابة على أداء الشرطة التحقيق في ما لا يقل عن 24 ادعاءً بارتكاب أفرادها أعمال عنف، تزامناً مع تسجيل إصابات بليغة بين المحتجين شملت بتر يد فتى إثر التقاطه قنبلة صوتية، فيما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إصابة أكثر من 900 عنصر أمني خلال المواجهات.

اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم السبت 17 تشرین الاول/اکتوبر 2026، بين قوات الأمن ومتظاهرين في مدن فرنسية متفرقة، حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع احتجاجاً على تفاقم تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، في موجة اضطرابات تُعد من بين الأعنف التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف نحو 272 شخصاً إثر أعمال عنف شهدتها مدن عدة، من بينها باريس ومرسيليا ورين وتولوز وأنجيه وليون، تخللها إحراق مكتب للسياحة في ليون وتخريب مبنى بلدية مرسيليا، ما دفع السلطات لإرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى المدينة الجنوبية.

في المقابل، تعرضت أجهزة الأمن لانتقادات حادة على خلفية استخدام القوة، إذ باشرت هيئة الرقابة على أداء الشرطة التحقيق في ما لا يقل عن 24 ادعاءً بارتكاب أفرادها أعمال عنف، تزامناً مع تسجيل إصابات بليغة بين المحتجين شملت بتر يد فتى إثر التقاطه قنبلة صوتية، فيما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إصابة أكثر من 900 عنصر أمني خلال المواجهات.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى