تحـ ـذيرات إسـ ـرائيلية من صـ ـدام عسـ ـكري مع تركيا في سوريا

حـ ـذّر محللون إسرائيليون من مخـ ـاطر اند.لاع مواجـ ـهة عسـ ـكرية بين تركيا وإسرائيل في سوريا، في ظل تداخل المصالح والتحركات العسـ ـكرية للطرفين، وتصاعد المـ ـخاوف من أن تؤدي العمـ ـ ـليات الميـ ـدانية إلى احتـ ـكاك مباشر يصعب احتواؤه.

ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، تحذيره من أن غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا في آب/أغسطس الماضي، كادت أن تدفع المنطقة نحو تصعيد خطير.

وقال باراك، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي بالدوحة، إن كلاً من إسرائيل وتركيا لا ترغب في الدخول بمواجهة عسكرية، مضيفاً أن «إسرائيل أذكى من أن تبدأ مواجهة حقيقية مع تركيا»، مؤكداً أن أنقرة لا تسعى بدورها إلى هذا السيناريو.

وكشف السفير الأمريكي أن الضربة الإسرائيلية نُفذت دون إخطار مسبق لتركيا أو الولايات المتحدة، محذراً من أن الوضع كان يمكن أن يتدهور سريعاً في حال تحركت الطائرات التركية رداً على الغارة.

وأشار باراك إلى ضرورة إعادة النظر في طبيعة النشاط العسكري الإسرائيلي داخل سوريا، متسائلاً عن إمكانية تدخل الولايات المتحدة لمنع مزيد من التصعيد بين الطرفين.

وبحسب تقارير إعلامية، أسفرت الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور عن أضرار في بنيتها التحتية، فيما بررت إسرائيل العملية بأنها تهدف إلى منع تمركز عسكري تركي في المنطقة، وهو ما نفته وزارة الدفاع التركية.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد المخاوف من تحوّل الأراضي السورية إلى ساحة احتكاك بين المصالح الإسرائيلية والتركية، بما قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع، رغم عدم رغبة الطرفين المعلنة في الانزلاق إلى صدام مباشر.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى