تـ ـوتر طـ ـائفي في تلكلخ بريف حمص.. اعتـ ـداء على نساء وتهـ ـديدات مسـ ـلـ ـحة لعائلة علوية

تصاعدت حدة التـ ـوتر في مدينة تلكلخ بريف حمص، عـ ـقب حـ ـادثة بدأت بالاعتـ ـداء على طفل من أبناء الطـ ـائفة العلوية، وتطورت إلى ضـ ـرب نساء من عائلته وتوجيه إهـ ـانات طائـ ـفية بحقهن، وصولاً إلى تهـ ـديدات مسـ ـلحة أمام منزل العائلة، تضمنت مطالبات بمغادرتها المنطقة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد، بدأت الحادثة عندما تعرّض الطفل للضرب على رأسه من قبل أطفال أكبر سناً أثناء اللعب في الحي، ما دفع نساء من عائلة عرابي إلى الاستفسار عن ملابسات الاعتداء، قبل أن تندلع مشادة كلامية تخللتها شتائم طائفية، بينها عبارات مسيئة بحق أبناء الطائفة العلوية وتهديدات بمنعهم من البقاء في تلكلخ.
وأضاف المرصد أن عدداً من الشبان حضروا لاحقاً إلى المكان واعتدوا على النساء باستخدام العصي، فيما واجهت النساء، وفق المعلومات الواردة، مماطلة من قبل الأمن العام عند محاولتهن تقديم شكوى. وفي المقابل، تقدم أشخاص من عائلة الخطيب بشكوى بحق أفراد من عائلة عرابي، قبل تدخل وساطات لاحتواء الخلاف وتجنب توقيف النساء.
تهديدات مسلحة أمام المنزل
وفي تطور لاحق، حضر أشخاص ملثمون يحملون أسلحة إلى محيط منزل عائلة عرابي، ووجهوا تهديدات مباشرة وإهانات ذات طابع طائفي، مطالبين أفراد العائلة بمغادرة المنطقة، ومرددين عبارات تتضمن تهديداً بالاستيلاء على منزلهم، وفقاً للمصدر ذاته.
وأثارت هذه التطورات مخاوف من تعرض العائلة للترهيب ومحاولة إجبارها على ترك منزلها، في ظل انتقال الحادثة من اعتداء على طفل إلى ضرب نساء، ثم تصعيد ذي طابع طائفي وصل إلى التهديد بالسلاح.
ولم تتضح، وفق المعلومات المتاحة، الإجراءات التي ستتخذها الجهات الأمنية حيال الحادثة، وسط مخاوف على سلامة أفراد العائلة واحتمالات اتساع التوتر في المنطقة.



