بوادر خلاف داخل “جيـ ـش العشـ ـائر”… تركيا تمهّد لاستـ ـبعاد إبراهيم الهفل لصالح سامي الهفل

تتـ ـصاعد بوادر الخـ ـلاف في أوساط ما يسمى “جيـ ـش العشائر” في دير الزور، بعد أن بدأت بعض الأوساط بالترويج للمدعو سامي الهفل لقيادة جيـ ـش العشائر خلفاً لشقيقه إبراهيم الهفل. فيما يشير مراقبون إلى دور تركي لاستبعاد الأخير بعد فضـ ـح تور.طه في تهـ ـريب أسـ ـلحة إلى حز.ب الـ ـله اللبناني بواسطة تركية قطرية.

سامي الهفل، ظهر اسمه في أحدث السويداء ومتورط في ارتكاب انتهاكات

سامي الهفل، من وجهاء قبيلة العقيدات، وهو شقيق المدعو إبراهيم الهفل الذي قاد بأوامر من النظام السابق والحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع الاستخبارات التركية ما يسمى “جيش العشائر” ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور ومن ثم لجأ لاحقاً إلى مناطق النظام.
ظهر اسم سامي الهفل في أحداث السويداء شهر تموز من العام الجاري حين قاد ما يسمى فزعة العشائر إلى جانب قوات الحكومة السورية الجديدة، ويُتهم من قبل أهالي السويداء وكذلك من منظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات ومجازر وأعمال سلب ونهب في أرياف السويداء.

ترويج إعلامي من أشخاص مأجورين وإعلانه رئيساً لجيش العشائر

ومؤخراً تم إلترويج بشكل كبير للمدعو سامي الهفل عبر برنامج على قناة تتبع لأحد الصحفيين، وتم الإعلان عنه رئيساً لجيش العشائر خلفاً لشقيقه إبراهيم الهفل.
ونشر معلقون ومتفاعلون مع البرنامج أن الصحفي المدعو أيمن حداد صاحب القناة المذكورة تم استئجاره من قبل سامي الهفل للترويج له.

خلافات داخل العشائر حول شخصية الهفل

ويبدو أن هناك خلاف حاد داخل العشائر حول شخصية سامي الهفل، باعتباره لم يُعرف سوى خلال أحداث السويداء، وبعيداً عن الجبهات. وبشكل خاص أنه لم يشارك في القتال ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور.

دور تركي في الترويج للهفل

يرى مراقبون أن الاستخبارات التي سبقت أن استخدمت ما يسمى جيش العشائر ضد قوات سوريا الديمقراطية، تسعى الآن إلى إعادة العشائر إلى جانبها عبر أشخاص مقربين منها، أو عبر الترويج لسامي الهفل وبالتالي منحه قيادة جيش العشائر للعمل وفق توجيهات الاستخبارات التركية.

انتهاء صلاحية ورقة إبراهيم الهفل

بينما ترى أوساط أخرى أن ورقة المدعو إبراهيم الهفل قد احترقت لدى تركيا، خاصة بعد أن تكشفت علاقاته مع الاستخبارات التركية التي تدخل مؤخراً للإفراج عنه لدى استخبارات هيئة تحرير الشام، بعد ثبوت تورطه بتهريب أسلحة من العراق إلى حزب الله في لبنان.
وبناء عليه ستعمل الاستخبارات التركية على إيجاد بديل لإبراهيم الهفل، لذلك بدأت بالترويج لشقيقه سامي الهفل عبر صحفيين مأجورين لامتصاص ردة فعل العشائر والتمهيد لتغيير قيادة جيش العشائر.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى