اعتـ ـداء وحشـ ـي على طفل في ريف حمص وسط اللجوء إلى العـ ـنف

شهدت بلدة تيرمعلة بريف حمص حـ ـادثة اعـ ـتداء عنـ ـيفة طالت طفلاً لم يتجاوز 13 عاماً، إثر خـ ـلاف بين أطفال حول دراجة هوائية، قبل أن يتطور إلى اعــ ـتداء جسـ ـدي خطـ ـير وتحـ ـريض عائلي، وفقاً لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المرصد، بدأ الخلاف بمشادة بين أطفال، قبل أن يتوجه شابان إلى منزل أقربائهما، حيث اعتديا بالضرب والشتم على أفراد العائلة والنساء، قبل أن يتدخل الأهالي لفض النزاع.

وأضاف أن والد الشابين حرض أبناءه لاحقاً على الاعتداء على ابن شقيقه، ما أدى إلى مهاجمة الطفل وشقيقه الأصغر باستخدام أدوات حادة ومطرقة حديدية، الأمر الذي أسفر عن إصابة الطفل بجروح خطيرة، بينها نزيف حاد وكسور في الجمجمة والكتف، ونقله إلى العناية المشددة لأكثر من 30 ساعة بحالة حرجة.

وأشار المرصد إلى أن عائلة الطفل تعرضت، عقب الحادثة، لضغوط وتهديدات بهدف دفعها إلى إسقاط حقها الشخصي والتراجع عن الشكوى، إلى جانب محاولة تحميل أحد أبناء الجناة القاصرين المسؤولية بمفرده، في مسعى للالتفاف على العقوبات.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على تصاعد مظاهر العنف واللجوء إلى استيفاء الحق باليد في بعض المناطق السورية، في ظل ضعف الاحتكام إلى المؤسسات القضائية والرسمية لتسوية الخلافات.

ودان المرصد السوري الاعتداء، داعياً الجهات الأمنية والقضائية إلى التدخل ومحاسبة المتورطين والمحرضين، وضمان حماية الطفل وعائلته، بما يسهم في الحد من انتشار العنف وفرض سيادة القانون.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى