أزمـ ـة المازوت الخدمي تتفاقم في الحسكة وسط مخـ ـاوف على الخبز والنقل والكهرباء

دخلت إمدادات المازوت الخدمي في محافظة الحسكة مرحلة الانقطاع الكامل منذ الجمعة الماضي، عقب توقف تزويد المصافي المحلية بالنفط الخام، ما أدى إلى توقف الكميات المخصصة لعدد من القطاعات الحيوية، وسط مخـ ـاوف من تفاقم أزمـ ـة الخبز والنقل والكهرباء.

وكانت المحافظة تحصل يومياً على نحو 3 آلاف متر مكعب من النفط الخام، يجري تكريرها محلياً وينتج عنها قرابة 19 صهريجاً من المازوت، تُخصص لوسائل النقل والسرافيس، ومولدات الأمبيرات، والأفران والمطاحن.

ويأتي انقطاع المازوت بالتزامن مع أزمة خبز مستمرة منذ أيام، تسببت بتوقف عدد من الأفران أو انخفاض إنتاجها، في ظل صعوبات تأمين الطحين والوقود، فيما يهدد نقص الوقود بتفاقم أزمة النقل وتأثر عمل مولدات الأمبيرات التي يعتمد عليها السكان لتأمين الكهرباء.

ويبلغ سعر ليتر المازوت في الأسواق نحو 12,100 ليرة سورية، ما يجعل تأمينه بالسعر الحالي عبئاً إضافياً على القطاعات الخدمية، وسط مخاوف من انعكاس ارتفاع تكاليف الوقود على أسعار الخدمات والسلع.

وتثير الأزمة مخاوف من انتقال تداعيات انقطاع المازوت إلى الخدمات الأساسية والحياة اليومية للسكان، في حال استمرار توقف الإمدادات وعدم توفير بدائل عاجلة.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى