نقل خطيب مسجد في منبج عقب انتقاده تردي أوضاع المعلمين والمعيشة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجهات المعنية التابعة للحكومة الانتقالية في مدينة منبج بريف حلب الشرقي نقلت خطيب مسجد «أم المؤمنين عائشة» إلى مسجد آخر بعيد عن منطقة إقامته، عقب إلقائه خطبة تناول فيها الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها الأهالي، ولا سيما أوضاع المعلمين والتحديات الاقتصادية التي يواجهونها.

وبحسب المرصد، تطرق الخطيب خلال خطبته إلى تراجع قدرة المعلمين على مواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة، مطالباً بتحسين أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم لهم، قبل أن يصدر قرار بنقله من المسجد الذي كان يؤم فيه المصلين منذ فترة.

وأشار المرصد إلى أن الخطيب يشرف كذلك على حلقات تعليمية لعدد من الطلاب داخل المسجد، ما أثار استياءً بين الأهالي، الذين اعتبروا أن قرار نقله قد يؤثر على النشاط الديني والتعليمي الذي كان يقدمه في المنطقة.

ويرى المرصد أن هذه الحادثة تأتي في سياق ما وصفه بتضييق متزايد على الأصوات المنتقدة للأوضاع الخدمية والمعيشية في عدد من المناطق السورية، وسط إجراءات تطال ناشطين وشخصيات دينية ومدنية عقب طرحهم مطالب تتعلق بتحسين الخدمات والواقع الاقتصادي للسكان.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى