اتفاقية مكة تضع أردوغان في الزاوية.. سفيره السابق يفضح صمت الخارجية: لماذا لم تجرؤوا على ذكرها؟

أنقرة ــ انتقد السفير التركي السابق ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الجيد المعارض، أحمد إيروزان، بيان وزارة الخارجية التركية بشأن الهجمات التي شنها الحوثيون واستهدفت المملكة العربية السعودية، متسائلاً عن موقف أنقرة من اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية.

وقال إيروزان، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن وزير الدفاع الباكستاني آصف حذّر من إمكانية تفعيل الاتفاقية على خلفية الهجمات الحوثية ضد الأراضي السعودية، بينما اكتفت وزارة الخارجية التركية بإدانة الهجمات، ولم تجرؤ حتى على الإشارة إلى اتفاقية الدفاع المشترك.

وأضاف إيروزان، في انتقاد مباشر للحكومة التركية: «أخرجوا لنا نص هذه الاتفاقية وانشروه للرأي العام، والأهم من ذلك، أخبرونا متى ستعرضونها على البرلمان التركي للمصادقة عليها».

وتساءل السفير السابق عن مدى استعداد تركيا للوفاء بالتزاماتها في حال طلبت السعودية دعماً عسكرياً، محذراً من أن عدم قدرة أنقرة على تقديم الدعم الذي قد تتوقعه الرياض سيضع الحكومة التركية أمام إحراج سياسي ودبلوماسي كبير.

وجاءت تصريحات إيروزان رداً على بيان وزارة الخارجية التركية الصادر في 8 أيلول/سبتمبر، والذي أدانت فيه أنقرة «بأشد العبارات» الهجمات الحوثية على السعودية، وجددت دعمها لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، ودعت الحوثيين إلى وقف ما وصفته بـ«أعمالهم العدوانية».

غير أن إيروزان يرى أن البيان تجنّب الإشارة إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهو ما يفتح، وفقاً لانتقاده، سؤالاً أكبر حول طبيعة الالتزامات التركية تجاه السعودية، وما إذا كانت الاتفاقية قد استكملت أصلاً المسار الدستوري المطلوب للمصادقة عليها داخل البرلمان التركي.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى