سوريا

في ثاني استهدافات العام.. أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً في القصف الإسرائيلي المكثف على محافظة دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل ومعلومات جديدة حول القصف الإسرائيلي المكثف، على محافظة دير الزور بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، والذي طال مواقع وتمركزات ومستودعات ذخيرة وأسلحة لكل من قوات النظام وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها وعلى رأسها لواء “فاطميون”، في المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية – العراقية في بادية البوكمال.حيث استهدفت إسرائيل بأكثر من 10 ضربات مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة ومواقع أخرى في أطراف مدينة دير الزور، كما استهدفت بـ6 ضربات مواقع ومستودعات ذخيرة وسلاح في بادية البوكمال، وبضربتين اثنتين تمركزات ومواقع ومستودعات في بادية الميادين، يذكر أن كل ضربة من الضربات محملة بأكثر من صاروخ.وخلف القصف الإسرائيلي الثاني من نوعه خلال العام 2021 الجاري، خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث قتل 23 من تلك القوات آنفة الذكر، بينهم 7 سوريين والبقية من المليشيات الموالية لإيران، 14 من القتلى لقوا حتفهم في دير الزور بينما الـ9 البقية قتلوا في البوكمال والميادين، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 28 جريح بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما تسبب القصف بتدمير مواقع عسكرية ومستودعات ذخيرة وسلاح وآليات، ودوت انفجارات عنيفة جداً خلال وبعد القصف نتيجة انفجار الذخائر ضمن المستودعات.

وكان المرصد السوري رصد في السادس من الشهر الجاري، قصفاً إسرائيلياً طال كل من كتيبة الرادار الواقعة غرب بلدة الدور بريف السويداء الغربي، وكتيبة “نجران” الواقعة شمال غرب السويداء عند الحدود الإدارية مع محافظة درعا، ومحيط الفرقة الأولى ضمن منطقة الكسوة ومواقع أخرى على طريق دمشق – درعا، ويتواجد في المناطق آنفة الذكر مليشيات موالية لإيران وحزب الله اللبناني بالإضافة لقوات النظام والمليشيات الموالية لها.يذكر أن دفاعات النظام الجوية تمكنت من إسقاط بعضاً من الصواريخ الإسرائيلية وذلك للمرة الأولى منذ أشهر طويلة، فيما وصلت صواريخ أخرى لأهدافها، وخلفت خسائر بشرية ومادية، حيث قتل 3 أشخاص، 2 منهم في منطقة الكسوة والأخير في كتيبة الرادار بالسويداء، بالإضافة لسقوط أكثر من 11 جريح بعضهم في حالات خطرة، فضلاً عن تدمير إحدى منظومات الرادار غربي السويداء، وتدمير مستودعات للأسلحة جنوب العاصمة.

وكان المرصد السوري أحصى خلال العام 2020، 39 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 135 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات ومقرات ومراكز وسيارات. وأدت تلك الضربات عن مقتل واستشهاد 217 شخص، وتوزعت على النحو التالي: استشهاد 4 مدنيين بينهم مواطنة، ومقتل 213 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها، وقد وزعوا كما يلي: 12 من عناصر قوات النظام، و30 من المسلحين الموالين لقوات النظام وإيران من جنسيات سورية، و56 من حزب الله اللبناني والحشد الشعبي و94 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، و21 من الحرس الثوري الإيراني.

توزعت على الشكل التالي: 13 استهداف على دير الزور، و10 استهدافات على دمشق وريفها، و6 استهدافات على درعا والقنيطرة، و5 استهدافات على حمص و3 استهدافات على حماة واستهدافين على حلب

مشاركة المقال عبر