الأخبار شمال وشرق سوريا

بعد تصاعد حدة الهجمات على القواعد الأمريكية… التحالف الدولي يستقدم تعزيزات عسكرية إلى شمال شرق سوريا

استقدمت قوات “التحالف الدولي”، صباح اليوم، قافلة جديدة دخلت من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كوردستان العراق إلى شمال شرق سوريا.

وتتألف من 40 شاحنة وصهاريج وقود ومعدات عسكرية وصناديق مغلقة وشاحنات أخرى مغطاة بأقمشة سوداء، توجهت نحو قواعد “التحالف الدولي” بريف الحسكة.

وتشهد القواعد العسكرية الأمريكية داخل الأراضي السورية تدريبات عسكرية مكثفة في الآونة الأخيرة، بما فيها حقل العمر وقاعدتي قصرك وتل بيدر شمالي الحسكة، بالتوازي مع استقدام تعزيزات عسكرية بعد تصاعد حدة الهجمات على القواعد العسكرية في إطار “الانتقام لغزة”.  

وأشار المرصد السوري في 31 تشرين الأول الفائت إلى أن قوات “التحالف الدولي” استقدمت رتلا عسكريا إلى قاعدتها في الشدادي بريف الحسكة الجنوبي يضم أسلحة ومعدات عسكرية ومواد لوجستية، لتعزيز قاعدتها، تزامناً مع الضربات التي تتعرض لها قواعدها في سوريا من قبل المسيرات الإيرانية.

ومنذ 17 تشرين الأول الماضي، تعلن “المقاومة الإسلامية في العراق” عن هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة المتفجرة ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الأميركيين وجنود “التحالف الدولي”.

وأعلن البنتاغون الأسبوع الماضي أن قواتها تعرضت خلال 15 يوماً لـ 27 هجوماً في سوريا والعراق على الأقل في الفترة من 17 إلى 31 تشرين الأول الفائت.

وقالت “فوكس نيوز” إنه بين هذه الهجمات، وقعت 16 في العراق و11 في سوريا، بعضها كان هجوماً بطائرات مسيّرة وأخرى بصواريخ هجومية.

وذكرت أن القوات الأمريكية نجحت في إحباط معظم هذه الهجمات، وفشل معظمها في الوصول إلى أهدافها.

وفي ضوء مجريات الأحداث وتصاعد حدة التوتر، عززت الولايات المتحدة الأمريكية قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط بما فيها قواعدها المنتشرة في شمال وشرق سوريا، حيث اتخذ البنتاغون قراراً بإرسال منظومة الدفاع الجوي الصاروخي (ثاد) المعروفة باسم نظام الدفاع ضد الأهداف التي تطير على ارتفاعات عالية ومنظومة باتريوت للصواريخ الاعتراضية، وأيضاً وضع قوات أمريكية إضافية على أهبة الاستعداد للانتشار.

مشاركة المقال عبر