أهالي دمشق يحـ ـذرون من تردي الأوضاع المعيشية والأمنـ ـية وانتشار الجمـ ـاعات المتـ ـطرفة

أدان أهالي دمشق ما أسموه بـ ” الاعتـ ـداء السـ ـافر على السفارة الإماراتية والأمريكية في دمشق، ويحملون السلطات المختصة كامل المسؤولية في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية”. كما حـ ـذروا من ” تردي الأوضاع المعيشية والأمنـ ـية ومن التعدي على السيادة السورية عبر نزع العلم السوري من ساحات وشوارع المدينة ورفع أعلام غير وطنية من قبل جمــ ـاعات متـ ـطرفة”.
ونشر ناشطون بياناً خطياً نسب إلى أهالي دمشق حول حادثة الاعتداء على السفارة الإماراتية والأمريكية في دمشق، وحول أوضاع المدينة.
البيان أدان “بأشد العبارات الاعتداء السافر على السفارة الإماراتية والأمريكية في دمشق، ويحملون السلطات المختصة كامل المسؤولية في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، كما أننا ندين الهجوم اللفظي على المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ونؤكد أن أهالي دمشق يبتعدون كل البعد عن تلك الممارسات.”
وأضاف “لطالما كانت دمشق مركزًا وطنيًا جامعًا وملتقى حضاريًا عربيًا، ومحاولات بعض ضعاف النفوس إلصاق تهمة الاعتداء على السفارة الإماراتية بأهالي دمشق وغطائها هو محاولة تهرب واضحة من المسؤولية الأمنية وتحميلها لمجتمعات محلية عريقة في الحضارة والثقافة والتاريخ وروح الأخوة مع الدول العربية.
كما أننا في دمشق نستنكر الفرصة لإدانة الهجمات الإيرانية على الأشقاء العرب في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة قطر، ونؤكد أن الدول العربية الشقيقة هي عمقنا التاريخي والثقافي كما أن دمشق هي بوابة الأمن القومي العربي والخليجي، داعين الله الأمن والسلام لكل الدول العربية ولوطننا الحبيب سوريا العظيمة.”
وحذر البيان ” من تردي الأوضاع المعيشية والأمنية ومن التعدي على السيادة السورية عبر نزع العلم السوري من ساحات وشوارع المدينة ورفع أعلام غير وطنية من قبل جماعات متطرفة وبطريقة لا تليق بأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، ونحذر من فرض ثقافات وسلوكيات وتدخلات في الحياة الاجتماعية وفي الحريات الفردية لا تشبه مدينتنا العظيمة، فدمشق لطالما كانت عاصمة العيش المشترك بين جميع أبناء الشعب السوري بمختلف أطيافهم.”
وأضف “كما أننا نستنكر تهميش وإقصاء أبناء العاصمة من الحياة السياسية والاقتصادية ومن إدارة شؤون مدينتهم بشكل كامل، ونحذر من إسناد مناصب حكومية أو إدارية إلى مسؤولين غير سوريين أو غير سياديين، وما يترتب عليه من أخطار على الأمن القومي السوري وذوبان للهوية السورية وانحسار سيادة السوريين على بلدهم وعلى مؤسساتهم، وندين الممارسات السلطوية التي تنتهجها السلطة الجديدة والتي تشبه إلى حد كبير ممارسات نظام البعث البائد من تعيينات للأقارب وتغليب للكفاءات والقيم المشاركة، ما يجعل من سوريا مزرعة جديدة لمسؤولين وعوائلهم.”




