فواتير كهرباء خيالية تثير اسـ ــتياء أهالي دمشق وحمص

تتزايد شكاوى المواطنين في مدينتي حمص ودمشق بشأن أزمـ ـة متصاعدة في قطاع الكهرباء، مع إصدار فواتير وصفوها بـ”الخيالية” ولا تتناسب مع واقع ساعات التقنين الطويلة والانقطاع شبه الدائم للتيار، ما أثار حالة من الاسـ ـتياء والغضـ ـب الشعبي.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن نشطاء أن العشرات من الأهالي توافدوا إلى مراكز شركة الكهرباء في حمص ودمشق، حيث تشهد تلك المراكز ازدحاماً شديداً وطوابير طويلة من المواطنين الراغبين بتقديم اعتراضات على الفواتير المرتفعة، وسط بطء في معالجة الشكاوى.
ويؤكد السكان أن مديريات الكهرباء تعتمد في كثير من الأحيان على تقديرات جزافية للاستهلاك، بدلاً من القراءات الفعلية للعدادات، الأمر الذي يؤدي إلى إصدار فواتير بمبالغ ضخمة تصل إلى ملايين الليرات، رغم أن التيار الكهربائي لا يصل إلى المنازل إلا لساعات محدودة يومياً.
كما أشار بعض الأهالي في دمشق وحمص إلى وجود ما وصفوه بـ”فواتير كيدية”، تُفرض دون مراعاة للواقع المعيشي الصعب أو مستوى الاستهلاك الحقيقي، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر التي تعاني أساساً من تدهور الأوضاع المعيشية.
وتأتي هذه الأزمة في ظل مطالبات متزايدة من الأهالي بضرورة اعتماد آليات شفافة لاحتساب الاستهلاك، وإجراء صيانة حقيقية للبنية التحتية، بما يضمن عدالة الفواتير وتحسين واقع التغذية الكهربائية.



