احتـ ـجاج لمرضى الكلى في العاصمة دمشق

تظـ ـاهر العشرات من مرضى الكلى وذويهم، يوم أمس، أمام مبنى وزارة الصحة في العاصمة دمشق، تنديدًا بقرار إيقاف الأدوية المجانية في المشافي الحكومية، وما ترتب عليه من أعباء صحية ومادية ثقيلة.
ورفع المحتـ ـجون لافتات عبّروا فيها عن معـ ـاناتهم : “كل تأخير يساوي حياة مهـ ـددة” و“الدواء هو الأمل الذي لا يمكننا العيش بدونه”، في رسالة مباشرة تعكس خطورة انقطاع العلاج بالنسبة لمرضى يعتمدون على أدوية دائمة لا تحتمل الانقطاع.
ووفقًا للمصادر، فإن قرار وزارة الصحة بإيقاف تقديم الدواء المجاني فتح الباب واسعًا أمام تنامي تجارة الأدوية في السوق السوداء، حيث بات المرضى عرضة للاستغلال، مع ارتفاع تكلفة العلاج إلى ما بين 4 و5 ملايين ليرة سورية شهريًا، وهو ما يفوق قدرة شريحة واسعة منهم.
وأشار المحتجون إلى أن التحدي لا يقتصر على ارتفاع الأسعار فحسب، بل يتعداه إلى صعوبة الحصول على أدوية موثوقة، في ظل غياب الرقابة وانتشار البدائل غير المضمونة، ما يضاعف من المخاطر الصحية.
وناشد المحتجون الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأمين الأدوية المجانية كما كان معمولًا به سابقًا، وضمان استمرارية توفرها داخل المشافي الحكومية، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي ينذر بكارثة إنسانية تطال مئات المرضى.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى