وقفة احتـ ـجاجية كبرى في ريف الباب يوم الجمعة للمطالبة بإزالة القاعد التركية من أراضيهم

أصدر أبناء حي “جبل عقيل” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي بيانًا العام، أعلنوا فيه استمرار وقفاتهم الاحتـ ـجاجية السلمية للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، داعين جميع الفعاليات والأهالي إلى المشاركة في وقفة احتجـ ـاجية كبرى يوم الجمعة القادم الموافق لـ 24 نيسان.
وطالب المحتجون في بيانهم، باسترجاع أراضيهم المغتصبة وتعويضهم عن منازلهم التي تعرّضت للتدمير والهدم، والتي أُقيمت على أنقاضها قاعدة عسكرية تابعة للقوات التركية داخل الأراضي السورية.
ووصف البيان حالة أبناء الحي بأنهم باتوا “مهجّرين داخل مدينتهم”، حيث يعيشون مشرّدين بين الخيام والجبال بعد سلب منازلهم وضياع إرث آبائهم وأجدادهم تحت وطأة التوسع العسكري في المنطقة.
وحمّل أهالي جبل عقيل الجهات الرسمية والمحلية في منطقة الباب كامل المسؤولية عن تفاقم معاناتهم، مشيرين إلى حالة من “التقاعس المتعمّد” وعدم الاستجابة للمطالب القانونية والأخلاقية بإنصافهم وتمكينهم من استعادة حقوقهم كاملة غير منقوصة.
يُذكر أن منطقة “جبل عقيل” الاستراتيجية شهدت منذ نحو 9 سنوات تحولات عسكرية كبرى، حيث حوّلتها القوات التركية إلى نقطة ارتكاز وقاعدة عسكرية، ما أدى إلى تجريف واسع للمنازل والممتلكات الخاصة، وسط غياب تام لآليات التعويض العادلة أو البدائل السكنية للمتضررين، وهو ما يغذّي حالة الاحتقان الشعبي ضد السياسات المتّبعة في مناطق النفوذ التركي شمالي سوريا.
وفي 18 نيسان الجاري، شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي مظاهرة احتجاجية غاضبة لأبناء “جبل عقيل”، طالبوا فيها باسترداد ممتلكاتهم المسلوبة التي تحوّلت إلى قواعد عسكرية للقوات التركية منذ ما يقارب 9 سنوات.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى