دمشق وريفها تتصدران سجل الجـ ـرائم الجنـ ـائية

تصدرت محافظتا دمشق وريفها منذ مطلع العام الجاري تصاعداً خطيراً في معدل الجرائم الجنائية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أن المحافظيتن شهدتا جرائم متشعبة الخلفيات، يغذيها الانتشار الواسع للسلاح المنفلت، امتدت من نزاعات عائلية دامية إلى عمليات انتقام فردية، وصولاً إلى جرائم غامضة ضد مجهول كان ضحاياها نساءً وأطفالاً ورجالاً.
هذا الواقع يعكس حالة انفلات مقلقة، تتفاقم في ظل غياب قوانين رادعة حقيقية، وانعدام المحاسبة الفعلية، ما يفتح الباب أمام تكرار هذه المآسي دون رادع أو خوف من العقاب.

وبحسب تقارير المرصد بلغ عدد الجرائم الجنائية في مناطق الحكومة الانتقالية، منذ مطلع العام، في محافظتي دمشق وريفها 32 جريمة، راح ضحيتها 34 شخصاً.

تعكس هذه الحصيلة المتصاعدة من الجرائم وحوادث القتل في مناطق سورية متفرقة حجم الانهيار الأمني واتساع دائرة العنف خارج أي إطار قانوني أو قضائي فاعل، في ظل غياب منظومة عدالة قادرة على الردع أو المحاسبة.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى