تظـ ـاهرة طلابية في السويداء للمطالبة بالاعتراف بشهادات الثانوية

تظـ ـاهرة طلاب الشهادة الثانوية بمشاركة ذويهم في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، اليوم الخميس، ، احتـ ـجاجاً على استمرار الحكومة الانتقالية في رفض الاعتراف بالشهادات الثانوية لدورة عام 2025، ما يهدد مستقبل الآلاف من الطلبة ويحرمهم من حقهم في استكمال تحصيلهم الجامعي.
ورفع المشاركون في التظاهرة، لافتات حملت رسائل مباشرة ومناشدات للمجتمع الدولي، حيث كُتب على إحداها: “مستقبل أبنائنا أمانة في أعناقكم يا شركاء هذا البلد جميعاً”، ورفع طلاب آخرون شعارات باللغة الإنكليزية والعربية جاء فيها: “التعليم هو جسر السلام.. لا تقطعوه”، و”نطالب المنظمات الأممية بالاعتراف بشهادة البكالوريا لطلاب 2025″، كما تضمنت المطالب دعوات لإنشاء قاعدة بيانات مدعومة دولياً للتحقق من صحة الشهادات، بهدف تسهيل قبول الطلاب في الجامعات الأجنبية، تحت شعار: “نطالب باعتراف شهادة البكالوريا لدفعة 2025”.
كما ندد المشاركون بالسياسات التمييزية، حيث جرت صياغة لافتة جاء فيها: “إن الحرمان الممنهج والمتعمد من التعليم والاعتراف الأكاديمي يمثل سياسة تمييزية ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية. وبموجب نظام روما الأساسي، يُصنف الاضطهاد المتمثل في الحرمان المتعمد من الحقوق الأساسية كجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية”.

كما طالبت لافتة أخرى بـ “الإقرار بالشهادة الثانوية لعام 2025 كوثيقة أكاديمية رسمية تمنح حاملها الحق في الولوج إلى التعليم الجامعي دولياً”.
وأكد المحتجون أن تعنت السلطات في دمشق وعدم اعترافها بمؤهلاتهم العلمية يمثل “تحطيماً ممنهجاً” لآمال جيل كامل، واصفين الإجراء بالسياسي الكيدي الذي يدفع ثمنه الطلبة وحدهم، وسط إصرار من المتظاهرين على مواصلة تحركاتهم السلمية في ساحة الكرامة حتى نيل حقوقهم التعليمية والقانونية.
يُذكر أن محافظة السويداء تشهد صراعاً بين القوى المحلية والحكومة الانتقالية وتضارباً في التعيينات الوظيفية في مؤسسة التربية، الأمر الذي ينعكس بالسلب على الطلاب والمعلمين في المحافظة على حد سواء.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى