منـ ـظمة حقوقية تحـ ـذر من هجـ ـمات انتـ ـقامية في ريف حماه خلفية قضية “أمجد اليوسف”.

حـ ـذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تعـ ـرض قرية نبع الطيب في ريف حماه، لهجـ ـمات انتـ ـقامية خلال الساعات والأيام القليلة القادمة، وذلك على خلفية اتهـ ـامات بوجود تستر على المدعو “أمجد اليوسف”.
وذكر المرصد أنه جرى توجيه نداءات تحذيرية إلى سكان القرية ومحيطها، تدعو إلى الحد من الحركة والتنقل إلا للضرورة القصوى، لا سيما خلال ساعات الليل، في ظل أنباء غير مؤكدة عن نية جهات مسلحة تنفيذ هجوم على المنطقة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى مخاوف من تنفيذ الهجوم عبر مجموعات قد تُقدَّم على أنها “خارجة عن السيطرة”، في محاولة للتنصل من المسؤولية، الأمر الذي يثير قلقاً متزايداً لدى السكان.
بالتوازي، تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعي لهجة التحريض والاتهامات الجماعية بحق أهالي القرية، على خلفية مزاعم التستر على المطلوب، وسط دعوات للانتقام ومحاسبة كل من يُشتبه بتقديم الدعم أو الحماية له.
ويخشى الأهالي من أن تؤدي هذه الأجواء المشحونة إلى أعمال عنف قد تطال المدنيين، في ظل غياب أي تأكيد رسمي حول طبيعة التهديدات أو الجهات التي تقف وراءها.



