تجدد احتـ ـجاجات أهـ الي جبل عقيل ضد التواجد التركي

دعا أهالي منطقة “جبل عقيل” بمدينة الباب في ريف حلب الشمالي إلى احتـ ـجاج شعبي يوم الجمعة القادم الموافق، للمطالبة بحقوقهم المسـ ـلوبة منذ سنوات نتيجة التواجد العسكري التركي في منطقتهم.
وأصدر أهالي منطقة “جبل عقيل” بمدينة الباب في ريف حلب الشمالي بياناً جديداً دعوا فيه إلى حشد شعبي يوم الجمعة القادم الموافق لـ 1 أيار 2026. وذلك مواصلةً لحراكهم السلمي المستمر منذ منتصف نيسان الجاري، للمطالبة بحقوقهم المسلوبة منذ سنوات نتيجة التواجد العسكري التركي في منطقتهم.
ويطالب المحتجون باستعادة أراضيهم ومنازلهم التي حولتها القوات التركية إلى قاعدة عسكرية مركزية منذ سيطرتها على المنطقة عام 2017، حيث تسبب إنشاء القاعدة في جرف وهدم نحو 400 منزل وتشريد قاطنيها، دون تقديم أي تعويضات أو بدائل سكنية للأهالي المتضررين طيلة السنوات التسع الماضية.
وأكد البيان الصادر عن لجنة أهالي الجبل، استمرار الوقفات الاحتجاجية دون تراجع حتى تحقيق المطالب كاملة، مشددين على أن قضيتهم “حقوقية مشروعة” ولن تسقط بالتقادم. ويأتي هذا التصعيد في ظل تجاهل القوات التركية والفصائل الموالية لها لمطالب السكان المتكررة بإخلاء الموقع العسكري وإعادة ملكية العقارات لأصحابها الأصليين لإعادة إعمارها.
يُشار إلى أن الاحتجاجات في “جبل عقيل” اتخذت منحىً تصاعدياً منذ مطلع الشهر الجاري، حيث نفذ الأهالي عدة وقفات ميدانية رغم التضييق الأمني، مؤكدين أن معاناتهم المستمرة منذ عام 2017 بلغت حداً لا يمكن السكوت عنه في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها المهجرون من منازلهم في مخيمات النزوح أو بالإيجارات المرتفعة داخل مدينة الباب.



