سوريا

تركيا تستخدم السوريين في مناطق سيطـ ـرتها لحماية مصالحها الخارجية

بدأت تركيا مؤخراً بفتح مكاتب في مناطق سيطرتها في سوريا لتسجيل أسماء من يرغب بالقتال في النيجر إثر توتر الأوضاع هناك، وتحدثت مصادر أنه بدأ التسجيل بالفعل من أجل الذهاب للنيجر والقتال لصالح الرئيس المخلوع “محمد بازوم” الذي دعمته تركياً مؤخراً عبر خطابٍ ألقاه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الذي أشار علنياً إلى دعمه للرئيس المخلوع، وهذا الأمر ليس بجديد على تركيا، فتركيا تجند السوريين في مناطق سيطرتها منذ أعوام للقتال في ليبيا وأذربيجان واليمن واليوم في النيجر، ولكن السؤال هنا يدور حول أهداف “المعارضة السورية” في المناطق التي تسيطر عليها تركيا، المعارضة السورية الموالية لتركيا أهدافها كانت الإطاحة بالحكومة السورية والرئيس السوري “بشار الأسد” واليوم يقاتلون حسب أوامر ومصالح تركيا في الخارج، فهل الطريق إلى إطاحة الحكومة السورية يمر عبر “النيجر وليبيا وأذربيجان” يطرح مراقبون هذا السؤال متعجبين من موقف تركيا والسوريين من كل هذه الأحداث.

ويتم التداول أن فصائل تركمانية سورية موالية لتركيا أبرزها فرقة السلطان مراد ولواء المعتم وفرقة سليمان شاه وغيرها، بدأت بتجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى النيجر بمرتب قدره 1200 دولار شهرياً للعناصر و2000 دولار للقيادات، وتستغل تركيا الأوضاع الاقتصادية الخانقة في مناطق سيطرتها وتقطع الرواتب عن العناصر من أجل التحكم بهم كما تشاء ولتستفيد منهم في حماية مصالحها الخارجية، وتعرض على المجندين رواتب مغرية لتلقي بهم إلى صراعات عالمية.

وعدا هذا تستخدم تركيا حليفة روسيا السوريين كدرع حماية لمناطق سيطرتها من الحكومة السورية والضربات الروسية الجوية، حيث شهد الشهر المنصرم تصعيد للغارات الجوية الروسية على ريف إدلب شمال غربي سوريا، فيما واصلت قوات الحكومة السورية قصفها البري على جنوب إدلب وغرب حلب، ليبقى “الجيش الوطني” في واجهة صد الهجمات في جبهات القتال ضد قوات الحكومة السورية.

مشاركة المقال عبر