الأخبار سوريا

الفصائل الموالية لتركيا حضن آمن لخلايا داعش

بعد هزيمة تنظيم داعش ميدانياً في 23 آذار 2019، في آخر معاقله في بلدة الباغوز شرق سوريا، باتت الفصائل الموالية لتركيا التي تسيطر مع القوات التركية على مناطق في ريفي حلب والحسكة، الملاذ والحضن الآمن للعديد من عناصر داعش، بدعم وتسهيلات من القوات التركية.

وسبق وأن أشار تقريرٌ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى النشاط المتزايد لتنظيم داعش في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، خاصة بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن عدداً ممن كانوا يعرفوا بـ”أمراء” وعناصر تابعين لتنظيم داعش  باتوا متواجدين في صفوف فصائل “الجيش الوطني”، الموالي لتركيا في مدينة رأس العين ضمن ريف الحسكة.

ومؤخراً حصلت فوكس برس من مصادر على معلومات تفيد بوجود عناصر من تنظيم داعش ضمن صفوف فصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا في مدينة رأس العين في ريف الحسكة. وهو مقيم حالياً في شارع سوق الهال في مدينة رأس العين.

المصادر تحدثت عن وجود عنصر داعش المدعو زكريا نايف العلي ضمن اللواء 34 التابع لفصيل أحرار الشرقية برفقة عدد آخر من عناصر داعش.

المدعو زكريا نايف العملي من مواليد دير الزور عام 1996 من أبناء عشيرة الهواشم البكارة. كان طالباً قبل بدء الأزمة السورية، وبعد الأزمة انضم إلى صفوف تنظيم داعش عام 2016. وفي أواخر عام 2017 دخل إلى مناطق الإدارة الذاتية ونقل عائلته إلى قرية صغير فوقاني، حيث حصل على بطاقة شخصية مزورة وانتقل إلى منطقة جرابلس فيما نقل عائلته إلى مدينة الحسكة، وهي تقطن الآن في السكن الشبابي في حي غويران الغربي.

المصادر ذكرت أن المدعو زكريا انضم إلى اللواء 34 في فصيل احرار الشرقية عن طريق عنصر آخر من داعش ويدعى حسين عادل الخلف. والمدعو حسين الخلف من أهالي قرية البوحسن في دير الزور، كان عضواً في تنظيم داعش وهو يتزعم الآن مجموعة مسلحة في منطقة جرابلس السورية. وسبق أن تم فرزه إلى مدينة رأس العين متزعماً كتيبة للأسلحة الثقيلة في فصيل أحرار الشرقية.

ويرى مراقبون أن المناطق التي تسيطر عليها تركيا وكذلك الفصائل التابعة لها أصبحت ملاذاً آمناً لعناصر داعش، خاصة بعد مقتل ثلاثة من زعماء التنظيم في محافظة إدلب التي تسيطر عليها القوات التركية، في الوقت التي الذي تتعالى فيه أصوات أممية تحذر من مخطر عودة داعش في سوريا والعراق.

 

مشاركة المقال عبر