سوريا

وتد ترفع أسعار المحروقات في إدلب “للمرة العاشرة” خلال شهرين وسط سخطٍ شعبي

تستمر تدهور الأوضاع الاقتصادية في المناطق الخاضعة للنفوذ التركي والفصائل الموالية له في ظل تدني قيمة الليرة التركية حيث تتزايد العقبات أمام المواطنين رغم أن مناطق المعارضة السورية والتي كانت قد أعلنت منذ عام ونصف العام رسمياً استبدال الليرة السورية بالتركية تحت يافطة أن الليرة السورية فقدت الكثير من قيمتها إلا أن ذلك لم يغير شيئاً من واقع الأوضاع الاقتصادية بل ازدادت سوءاً.

وفي هذا السياق أقدمت شركة وتد للبترول التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” يوم أمس السبت 6 نوفمبر على رفع جميع اسعار المحروقات في محافظة إدلب بنسب كبيرة، للمرة العاشرة على التوالي خلال شهرين.

وبحسب نشرة الشركة الدورية، سجل لتر البنزين المستورد “أول” سعر 8.29 ليرات تركية، والمازوت المستورد “أول” 7.95 ليرات.
أما المازوت نوع “محسّن” فقد سجل سعر 6.06 ليرات، والمكرر “أول” 5.02 ليرات.
في حين ارتفعت أسطوانة الغاز حوالي 6 ليرات تركية عن آخر سعر لها، لتسجّل 119.5 ليرة تركية، عوضاً عن 113 ليرات، بوزن 23 كغ.

وتعتمد “وتد” الليرة التركية في تسعير موادها، حيث سجل سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي في افتتاح تعاملات يوم السبت 9.64، في حين سجل سعرها مقابل الليرة السورية 360.

ومع تحديدها أسعار المحروقات بـ”الليرة التركية” تربط “وتد” الارتفاع المستمر بتفاوت سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار وهبوطها المستمر منذ أشهر.

ويعيش الأهالي في إدلب أوضاعا معيشية صعبة، يرافقها ارتفاع حاد بكافة الأسعار، بالإضافة إلى قلة فرص العمل وانتشار البطالة وتدني أجور العاملين.

وشهدت مدينة ادلب قبل فترة احتجاجات ردا على غلاء الأسعار ورفع قيمة الخبز والوقود من قبل حكومة الإنقاذ، وطالب المحتجون بالتدخل لضبط أسعار السوق لا سيما المواد الأساسية للمدنيين من الغذاء وغاز الطهي، كما نظم معلمون في مدينة اعزاز ومدن وبلدات أخرى بريف حلي الشمالي احتجاجاً على انخفاض الرواتب وتدهور قيمة الليرة التركية.

مشاركة المقال عبر