الأخبار

إعلامي يكشف تفاصيل مقـ.ـتل لاجىء سوري على يد مجموعة من الأتراك

فوكس برس _ متابعات

كشف اﻹعلامي السوري “محمد سرحيل” تفاصيل مقـ.ـتل الشاب “فارس العلي” طعـ.ـناً على يد مجموعة من الشبان الأتراك في “نارلجا” بولاية “أنطاكية” التركية.

وقال “سرحيل” في منشور على صفحته بموقع “فيس بوك”، اليوم اﻷحد إن الشاب بدأ العمل قبل ثلاثة أيام من الحـ.ـادثة في معمل مواد غذائية، بهدف مساعدة والدته وتأمين نفقاته الجامعية، حيث حصل على قبول في تخصص الطب البشري من جامعة بورصة مؤخّراً.

وأوضح – وفقاً لمعلومات حصريّة حصل عليها من أسرة المـ.ـغدور – أن الشاب اصطدم بإحدى العاملات التركيات، فاعتذر منها و”مرّ الأمر بسلام حسب العائلة”.

وفي اليوم التالي من هذه الحادثة – بحسب المصدر – تقدّم إلى “فارس” ستة شبان أتراك، وسألوه عن اسمه وتحققوا من كونه الشاب الذي اصطدم بالعاملة، بعد ذلك أخذوه بعيداً عن كاميرات المراقبة وأقدموا على طعـ.ـنه، ما أدى إلى مـ.ـوته مباشرة.

وتعرّضت والدة الشاب لوعـ.ـكة صحية على إثر سماعها الخبر، ونُقلت إلى المشفى ليلاً، وهي في وضع مستقرّ الآن.

وينحدر الشاب المغـ.ـدور البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، من قرية “معربليت” التابعة لناحية مركز أريحا في محافظة إدلب، وقد لجأ إلى تركيا قبل نحو تسعة أعوام مع والدته وإخوته الخمسة الذين يكبرهم جميعاً، بعد مقـ.ـتل والده المنتمي للجيش الحر طعـ.ـناً في ريف إدلب.

تحوّل اللاجئون السوريون في تركيا منذ بداية الاحتجاجات السوريّة إلى وقود حرب سياسية بين الأحزاب التركية بما فيهم حزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث تم التعامل معهم على أساس ورقة ضغط ضد الدول الأوربية من جهة بهدف الحصول على امتيازات سواء داخل سوريا أو في مناطق أخرى، كما كانت ورقةً رابحة من أجل تحقيق مكاسب سياسية وكسب المزيد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية في السنوات السابقة، إلا أنّ واقع الحال قد تغيّر فيما بعد _ ولكن بالطبع ليس نحو الأفضل، وإنما نحو الأسوأ، حيث تصاعدت مشاعر العـ.ـداء ضدهم في السنوات الأخيرة وخاصةً بعد التقارب السوري التركي ما ساهم في ازدياد مشاعر الكـ.ـراهية تجاههم، ليدخل اللاجئون السوريون مجدداً كورقة للمساومة مع دمشق، حيث الاعتـ.ـداء عليهم من قبل الأتراك وتعرضهم للقـ.ـتل إلى جانب عمليات الترحيل القسرية إلى داخل الأراضي السورية خاصة في المناطق التي تم تهجير سكانها الأصليين منها كما في مدينة عفرين، شمال حلب، وذلك ضمن إطار مخطط التغيير الديمغرافي التي تسعى أنقرة لتطبيقها بوتيرة متسارعة قبل انتخابات 2023 وذلك لتشكيل حزام تركماني عربي على حدودها.

مشاركة المقال عبر