الأخبار سوريا

غارة جوية أمريكية تستهدف منشأة إيرانية في سوريا

شنّت الولايات المتحدة غارة جوية استهدفت منشأة في شرق سوريا، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له كانوا يستخدمونها، وذلك للمرة الثانية في غضون أسابيع.

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، تنفيذ غارة جوية ضد منشأة إيرانية في سوريا، وذلك رداً على الهجمات التي تتعرض لها مواقعها في سوريا والعراق.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن الضربة جاءت بناءً على توجيهات الرئيس جو بايدن، واستهدفت منشأة في شرق سوريا “يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له”.

وشدّدت وزارة الدفاع في بيان، على أن الضربة للدفاع عن النفس جاءت رد على سلسلة من الهجمات ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا من قبل الجماعات التابعة لفيلق القدس وللحرس الثوري الإيراني.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “تسعة أشخاص يعملون لصالح مجموعات موالية لإيران قُتلوا في غارات أميركية على مواقع تستخدمها الجماعات الموالية لإيران، بما في ذلك مواقع عسكرية ومستودع أسلحة” في مدينة دير الزور.

والثلاثاء، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن حذرت إيران من تداعيات التعرض للقوات الأميركية في سوريا والعراق.

وأوضح باتيل في المؤتمر الصحفي: “أرسلنا رسالة ردع مدوية ومباشرة إلى إيران حول استعدادنا لحماية أفرادنا ومصالحنا بقوة”.

وفيما حذّر من التصعيد في المنطقة، قال البنتاغون في بيانه إن أفراد الخدمة الأميركية سيواصلون القيام بمهام مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا والعراق.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإن الضربة استهدفت على وجه التحديد منطقة ميسلون في البوكمال بالقرب من الحدود العراقية، لكن البيان لم يذكر معلومات عن منطقة الاستهداف.
نفذت هذه الضربة طائرتان من طراز F-15 ضد منشأة لتخزين الأسلحة، وفقاً لوزارة الدفاع الأميركية.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بات رايدر، أكد الاثنين، أن القوات الأميركية تعرضت لـ38 هجوماً في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول الفائت، مشيراً إلى إصابة 45 جندياً وموظفاً لإصابات طفيفة.

مشاركة المقال عبر