سوريا

بعد تحركات قوات الحكومة السورية وفصائل الجيش الوطني… تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية إلى ريف إدلب وحلب

استقدمت القوات التركية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي ضمن ما يُعرف بمنطقة «بوتين – أردوغان» وذلك بعد أقل من 48 ساعة على دخول رتل عسكري لقوات الحكومة السورية إلى ريف حلب ومدينة سراقب في ادلب، إلى جانب تحركات عسكرية مماثلة من قبل هيئة تحرير الشام في محور حلب الغربي والفصائل الموالية لتركيا على خطوط التماس مع قوات الحكومة السورية بريف حلب الشمالي.

المرصد السوري ذكر أن رتلين عسكريين للقوات التركية تضمان أكثر من 75 آلية دخلت من معبر كفر لوسين شمالي إدلب، وانطلقتا باتجاه النقاط التركية.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فقد توجه الرتل الأول إلى النقاط المنتشرة في ريف حلب الغربي، والثاني نحو معسكر المسطومة قرب بريف إدلب الجنوبي.

ويضم الرتلين العسكريين دبابات ومدرعات مختلفة وشاحنات لوجستية ومعدات إصلاح والعشرات من ناقلات الجند المصفحة.

وأمس الأربعاء؛ أكدت مصادر ميدانية في المنطقة لـ”فوكس بريس” أن هيئة تحرير الشام بدأت باستقدام الأسلحة الثقيلة إلى محور حلب الغربي.

كما بدأت تركيا بتحريك الفصائل التابعة لها وتعزيز مواقع الفصائل في مناطق التماس مع قوات الحكومة السورية، حيث أمرت الاستخبارات التركية الفصائل الموالية لها، بنقل عناصرها من المناطق الداخلية المحاذية للحدود التركية وبشكل خاص في مدينة عفرين، إلى خطوط التماس مع قوات الحكومة السورية في ريف حلب الشمالي.

بعد انتهاء استانا.. تحـ ـرير الشـ ـام والفصـ ـائل الموالية لتركيا تعزز مواقعها في مناطق التمـ ـاس مع قوات الحكومة

وتوجهت تعزيزات الفصائل إلى الجهة المقابلة لناحية شيراوا التابعة لعفرين وقريتي مريمين وجلبر بناحية شران التابعة لعفرين وكذلك قرية كفر خاشر جنوب مدينة إعزاز.

وجاءت هذه التطورات بعد أن بدأت فصائل الجيش الوطني بإخلاء مواقعها العسكرية في قرى كفر جنة وكفر مزة ومعرسكة وتوجهها نحو نقاط التماس مع قوات الحكومة السورية بريف حلب الشمالي.

وتزامن التعزيزات هذه مع تعزيزات مشابهة أرسلتها قوات الحكومة السورية إلى مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، فيما توزع باقي القوات في ريف حلب الشمالي موزعةً في المناطق التالية:
«تل جبين ـ معرسكة الخان ـ كفر نايا ـ ديرجمال ـ محيط بلدة نبل ـ مطار منغ العسكري ـ محيط كفر أنطون ـ محيط مدينة تل رفعت».

تعزيزات عسـ ـكرية «ضخمة» لقـ ـوات الحكومة السورية تصل إدلب وريف حلب الشمالي

وضمت التعزيزات العسكرية لقوات الحكومة السورية اللواء 105 و 103 «حرس جمهوري» وقوات الاقتحام في الفرقة 25 ومجموعات من الشرطة العسكرية، بالإضافة إلى القوات الحليفة مع الحكومة السورية من الحرس الثوري الايراني والمجموعات الرديفة التابعة لها التي تم جلبها من ريف حلب الجنوبي الغربي.

ويعتبر اللواء «105 – حرس جمهوري» الأهم في الحرس الجمهوري ويحتوي على مجموعات ذات تدريب عالٍ مسلحاً بأسلحة الـ”م.د” وكذلك بالمدفعية.

ومع هذه التحركات انتشرت أخبار على مواقع وغرف الأخبار التابعة للفصائل عن قرب عملية عسكرية في الشمال السوري. وكذلك حديثها عن اتفاق روسي تركي بتسليم معبر باب السلامة في ريف إعزاز إلى الشرطة العسكرية الروسية كبادرة حسن نية من تركيا لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

مشاركة المقال عبر