الأخبار العالم والشرق الاوسط

استطلاع جديد يكشف عزوف الأتراك عن تأييد أردوغان

كشف استطلاع جديد للرأي أجرته شركة مقربة من حزب العدالة والتنمية، عن استمرار عزوف الأتراك عن تأييد رجب طيب أردوغان، خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

الاستطلاع الجديد، أجرته شركة “ORC” المقربة من حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، بحسب صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة.

وطرح الاستطلاع على المشاركين فيه سؤالًا حول ما إذا كانوا سينتخبون أردوغان إذا ما أجريت انتخابات رئاسية الأحد المقبل أم لا فقال 44.2% منهم (لا) مقابل 42% قالوا (نعم).

كما رأى 47.5% من المشاركين أن أهم مشاكل تركيا الحالية هي الاقتصاد، و16.5% قالوا البطالة، و13.2% (فيروس كورونا)، و6.4% (التعليم) و4.2% (العدالة)، و4.1% (الإرهاب)، و2.8% (اللاجئين)، فضلا عن 7.1% قالوا مشاكل أخرى.

وبلغت نسبة الرافضين لتدشين قناة إسطنبول 41% في حين بلغت نسبة مؤيديها 38.1%، كما رد 74.9% من المشاركين على سؤال: (هل تثقون بالقضاء التركي؟) بالإجابة بـ(لا).

وتكشف الاستطلاعات بين الحين والآخر، تراجع شعبية أردوغان وحزبه الحاكم وكذلك حليفه حزب الحركة القومية المعارض.

ويرتبط هذا التراجع بالأوضاع المتردية التي تشهدها البلاد على كافة الأصعدة، ولا سيما الاقتصادية منها، والناجمة عن تبني سياسات غير ناجحة للقضاء على الأزمات.

كما تأتي تلك التطورات بالتزامن مع تزايد شكوك الأتراك حيال تعامل الحكومة مع عصابات الجريمة المنظمة، بعد الفضائح التي كشفها سادات بكر زعيم المافيا في البلاد مؤخراً بحق مسؤولين حاليين وسابقين بينهم وزراء داخلية.

وتتآكل شعبية أردوغان على وقع أزمة مالية ونقدية واقتصادية تعتبر الأكثر تعقيداً على الإطلاق تواجهها تركيا حالياً، جراء انهيار الليرة المحلية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال العامين الماضي والحالي، نتج عنه تراجع مدو لمؤشرات وقطاعات اقتصادية عدة.

وتحمل المعارضة، وكذلك الشارع التركي، النظام الحاكم متمثلًا في أردوغان مسؤولية هذا التدهور، نتيجة تبنيه سياسات عقيمة غير مجدية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في تركيا في 2023، لكن مراقبين يتوقعون إجراءها قبل هذا التاريخ بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة في البلاد.

مشاركة المقال عبر