شمال وشرق سوريا

الأوضاع الاقتصادية في رأس العين مزرية والحل الوحيد هو العمل “الانتساب في صفوف الجيش الوطني السوري”

تعاني مدينة “رأس العين / سري كانييه” الخاضعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها من ظروفٍ اقتصادية سيئة للغاية منذ نحو عامين، حيث فرص العمل تكاد شبه معدومة، فالحركة التجارية وعمليات البيع والشراء متوقفة لعدم توفر المال لشراء المواطنيين حاجياتهم وحتى صعوبة تأمين مستلزماتهم اليومية من المواد الرئيسية من بينها مادة الخبز، فالبطالة بلغت أعلى مستوياتها في المدينة ولم يقتصر ذلك على فئة عمرية محددة بل شملت حتى الشباب.

فلغَةُ الأرقامِ فيما يخصُّ البطالة هو رقمٌ مخيفٌ جداً بحيث لم يترك للمواطن سوى طريقٌ واحد مفتوح أمامه فيما أوصدت وأغلقت الكثير من الأبواب التي كانت متوفرة له في أوقاتٍ سابقة وليست بالقديمة، حيث بات الطريق الوحيد الماثل أمامه للخلاص من حالة الفقر المُدقع والبطالة هو مصدر وحيد ينتشله من واقعه الذي فُرض عليه وهو “الانتساب لصفوف الجيش الوطني السوري” الموالي للقوات التركية لقاء حصوله على مبلغ يتمكّن من خلاله الاستمرار وهو ما يراه مراقبون أن حصر مصدر الرزق لدى المواطن في موضوع “التخابر والتعامل” أو الأصح (العمالة) لصالح الجيش الوطني السوري والقوات التركية ناجمةٌ عن سياسةٍ ممنهجةٍ تتبعها القوات التركية، وأنه لا حل ولا طريق سوى الطريق الذي رسمته له لتأمين لقمة العيش، وإلا سيكون مصير المواطن في هذه المنطقة هو الجوع وبالتالي الموت.

فوكس برس

مشاركة المقال عبر