سوريا

الاحتجاجات مستمرة… ونائب رئيس مجلس إعزاز المحلي يطالب بقمع المظاهرات

مركز الأخبار – فوكس برس

طالب نائب رئيس مجلس إعزاز المحلي من قوات الشرطة العسكرية وفصيل لواء عاصفة الشمال بقمع المظاهرات المناهضة لشركة الكهرباء واعتقال المتظاهرين، كما طالب من النائب العام في مدينة إعزاز باعتقال عناصر وضابط الشرطة المكلفين بحماية مبنى شركة الكهرباء، بحجة عدم تمكنهم من قمع المتظاهرين وإبعادهم عن مبنى الشركة.

وشهدت المدينة، ظهر اليوم، استنفارًا لجميع أقسام الشرطة المدنية في مدينة إعزاز، تزامنًا مع انتشار حواجز في شوارع المدينة، وذلك مع تجدد الاحتجاجات الشعبية أمام مقر شركة الكهرباء بمدينة إعزاز.

كما تظاهر العشرات في قرية الزيادية، ضد مجلس اخترين المحلي وفساد شركة الكهرباء وفق تعبيرهم.

وخرج مواطنون بمظاهرة حاشدة في مدينة مارع، تطالب بتخفيض أسعار الكهرباء في المنطقة.

وكان المجلس المحلي في مدينة مارع قد أصدر أمس، بيانًا يعلن استقالة جميع أفراده، وبيّن أن “المجلس” في حالة تسيير الأعمال، ريثما يتم تشكيل مجلس جديد، وذلك بعد توجيه الاتهامات من قبل المواطنين التي وصفها “المجلس” في بيانه بـ”الباطلة”.

وانقطع التيار الكهربائي في الساعات الفائتة عن معظم مدن وقرى ريف إعزاز في ريف حلب الشمالي.

وضربت يوم أمس الخميس مناطق “الباب وعفرين وأعزاز وراس العين” الخاضعة للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها، أربع تفجيرات خلال أقل من 12 ساعة.

وتشهد أغلبية المدن في الشمال السوري الخاضعة تحت سيطرة النفوذ التركي والفصائل الموالية لها في الآونة الأخيرة احتجاجاتً شعبية، على خلفية رفع شركات الكهرباء التركية أسعار الكهرباء، إضافةً إلى ارتفاع أسعار الخبز والمحروقات والغلاء الفاحش في الأسعار وتردي الأوضاع الاقتصادية وعدم توفر فرص العمل ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني.

وخرجت مظاهرات غاضبة في “مارع واعزاز والباب وأخترين وصوران ودابق وبزاعة”، وبلدة جنديرس في عفرين، إضافة إلى منطقة تل أبيض ورأس العين.

وتعاملت الأجهزة الأمنية كالشرطة العسكرية والمدنية التابعة للمعارضة على تطويق أماكن الاحتجاجات وذلك بهدف فض الاحتجاجات، فيما قالت مصادر محلية أن قياديًا في فصيل عسكري هدّد المتظاهرين في مدينة مارع بقطع الكهرباء نهائيًا عن كامل المدسنة في حال لم تتوقف الاحتجاجات.

ويرى مراقبون أنّ الانفجارات تزامنت مع استمرار خروج المظاهرات الشعبية المنددة بسياسات التجويع والغلاء المتصاعد، إضافة إلى فشل قمع المظاهرات ليتم اللجوء إلى أساليب أخرى.

مشاركة المقال عبر