سوريا

أهالي السويداء وجرمانا يتـ ـظاهرون احتـ ـجاجاً على ارتفاع الأسعار بشكل جنوني بعد قرار زيادة الراتب

تشهد عدة قرى في ريف السويداء، تذمر شعبي واسع، ضد القرارات الصادرة من الحكومة السورية، حول ارتفاع أسعار المحروقات، حيث تزايد الاستياء والسخط الشعبي وبات سيد الموقف خلال اليومين المنصرمين، بعد زيادة الرواتب بنسبة 100 بالمئة.

ورفضا لما ألت إليه الأمور من تدهور الواقع الاقتصادي والمعيشي والخدمي والأمني، يقابله عجز الحكومة السورية عن إيجاد حلول لمعاناة الأهالي المتفاقمة، والحد منها، خرج أهالي قرى المتونة ونمر شهبا وقنوات ومجادل والثعلة بريف السويداء الغربي، باحتجاجات واسعة، وسط قطع الطرقات الرئيسية العامة، وإضراب النيران بالإطارات المطاطية المشتعلة، ومنع الموظفين العاملين في الدوائر الحكومية إلى عملهم، تعبيراً عن استيائهم.

ويطالب المحتجون بتحسين الواقع البلاد في كافة مجالات الحياتية، المعيشية والاقتصادية والأمنية، والعمل على إيجاد حلول لأزمات المتفاقمة.
ويقابل ذلك، شللاً تاماً في محافظة السويداء، ولا سيما في حركة وسائل النقل، لليوم الثاني على التوالي، وسط مطالب تدعو إلى عصيان عام من قبل الأهالي، إلى حين يتم تنفيذ المطالب.

والأمر لم يقتصر على السويداء وأريافها فقط، حيث تشهد ساحة السيوف في مدينة جرمانا بريف دمشق، وقفة احتجاجية، تحت شعار “حقنا نعيش بكرامة”، رفضاً للقرارات الأخيرة التي أصدرت من قبل الحكومة السورية، وأعقبها انهيار الواقع المعيشي في البلاد.

وهذه الردود الشعبية تستمر لليوم الثاني على التوالي، حيث شهدت عدة محافظات سورية ضمن مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية إضراباً عاماً عن العمل من قبل أصحاب وسائل النقل، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني ومفاجئ، المتزامن مع إصدار قرار بزيادة الرواتب بنسبة 100 بالمئة، الأمر أدى إلى توقف أغلب وسائل النقل في محافظات طرطوس والعاصمة دمشق والسويداء وحمص ومدينة جبلة، وسط تذمر الأهالي من الواقع الحالي في تلك المناطق المذكورة.

مشاركة المقال عبر